Thursday, May 11, 2017

ما تيجى نحلم ( يوسف محمد)

مقدمة
  • فى البداية اريد ان اوضح فكرة هذا العمل ، لا يندرج هذا العمل تحت مسمى قصة حيث انه لا يلتزم بوجود بناء درامى او تسلسل للأحداث ولكنه اقرب مايكون لليوميات ولكن من الخيال ، هو عبارة عن اشياء اتمنى ان تحدث أو طريقة معينة للحياة اعتقد انها الافضل واتمنى ان تتحقق ، أى انها المدينة الفاضلة من وجهة نظرى ، ارجو من القارئ ان يحذف منها ما يراه غير مناسب ويضيف اليها ما يحبه ، وعندما تكتمل الصورة المثلى بالنسبة للقارئ ارجو من كل قلبى ان يسعى لتحقيقها ، فاذا انا حاولت ان اغير من نفسى وفى من حولى للافضل وكذلك كل قارئ حاول ذلك فقد نصل الى مجتمع افضل ربما لن يكون مناسب مئة بالمئة لكل شخص ولكنه سيقترب مما نريد جميعا وبنسب متفاوتة ، وبالتأكيد سيكون مجتمع افضل مما نحن عليه الآن.
  • يوسف محمد

Wednesday, May 10, 2017

شاعر (يوسف محمد)


عمرى ما كتبت بيت .. ولا كنت فى يوم شاعر
لكن لما حبيت .. والهبت روحى المشاعر
قلت احاول وياريت .. اعبر عن اللى قلبى بيه شاعر
لو فى القراءة ابتديت .. كمل واكون لك شاكر
اما اذا مليت .. فحقك ولكل نفس شاغل
(يوسف محمد)

حلم الجنازة

  • قد يسألك احدهم كيف تستوى كلمة حلم مع الجنازة  فالحلم يمثل آمال عريضة او تصور ايجابى والجنازة شئ مقبض ويحمل الألم ، لكن الاجابة ابسط مما تكون ، الجنازة قادمة حتما لا محالة الموت حقيقة مثله مثل الحياة كل ما يولد سوف يموت كما تحتفل بعيد ميلادك وينقص من عمرك كل يوم ، سوف تحمل على تلك المحفة يوما ما وربما تذكرك البعض واحتفل بسنويتك او لم يتذكروا وجودك اصلا او ربما يكون الامر اسوء ولا تنال رحمة او كلمة طيبة بعد رحيلك.
  • فيجب ان تفكر فى تلك اللحظة حينما تكون محمولا على الاعناق الى رحلة اخرى خارج التوقعات لن تجيبك عنها كتب  او مواعظ دينية ولا حوار غيبيات يأخذ منك عقلك الى غيبيات كفانا الله شرها وتصورتها بأن من علينا بعقل مؤمن  بغيب دون تفاصيل يجافى اغلبها الحقيقة ويتحاجى فيه فقط الحمقى دون العقلاء.
  • ربما تكون تلك لحظة انتهاء امتحانك فى هذه الدنيا ولحظة حصاد ما بذلته من مجهود طوال ذلك الامتحان اى طوال فترة عمرك ، وكما قيل من قبل يوم الامتحان يكرم المرء او يهان لكنك مهما طال عمرك فأنت فى ذلك الامتحان وفى تلك اللحظة سوف يكون انتهى كل شئ هم يحملونك الى مثواك الاخير بينما يبكيك البعض بكاءا حقيقيا وينافق البعض الآخر وربما كان احدهم سعيدا وينسى ان مصيرك سوف يكون مصيره قريبا ، ربما جزعت قلوب وفاضت ارواح وتصور اخرين راحة.
  • نعود إلى ذلك الحلم ماذا فكرت له ، هل يفكر المرء ان  يكون وزنه خفيفا حتى لا يثقل على من يحملونه هل على المرء ان يلتزم ببرنامج غذائى "ريجيم" من اجل هذا ؟ ليس فقط من اجل صحته، ولكن من اجل الا يدعو عليه من يحملونه على تلك المحفة ، ام انها لحظات لن يكون جسدك هو الثقل الحقيقى وثقلك الحقيقى هو عملك وحينما يكون عملك صالحا سوف يحملك عملك عنهم لأنك سوف ترغب فى الذهاب سريعا لتجنى جزاء ما عملت ام اعاذنا الله سوف يثقل عملك السئ عليهم ويصبح الأمر بالنسبة لهم اشبه بحمل الجبال وربما كان آلمهم جسديا أم انت فسوف تكون وحيدا تحمل ما حمله سيزيف واطلس معا فى الاساطير اليونانية ولن يساعدك احد سوى ما قدمته من قبل او رحمه الله.
  • تقول لى بدلا ان تنظر لنا قل لنا ماذا تحلم لجنازتك دعونى اقول كمارتن لوثر كينج لدى حلم واقول ببساطة احلم بأن ادفن فى مدافن الصدقة حتى لا يكون قبرى مكانا يحج إليه اخوتى فهم بنات وتعرفون ان النساء قلوبهم ضعيفة رغم ان اسرتنا تشتهر دوما برباطة الجأش وليس منا من رفع صوتا فى احزان سابقة ولكن فى النهاية النساء اكثر رهافة حس من الرجال وسوف يتصورون وفاءا انهم عليهم زيارتى كل حين ولكنى احب وصية صلاح جاهين لابنه بأن لا يزور قبره ربما لا ادرى هل احتاج تلك الزيارة لكنى على ايه حال لا اريد ان اثقل على احد وان كان بدا فدعائهم سوف يوصله الله لى برحمته ، ربما لا احلم ان يسيروا خلف جنازتى كفى ان يكون اولادهم من خلفى فقط وان تقتصر الجنازة على الموجود ولا يدعى إليها احد ولا يتم ابلاغ احد او ازعاجه بوفاتى حتى اقرب اصدقائى واقاربى ولا يقام عزاء وان يكتفى باخذ التعازى على القبر وان لا يرتدى احد على السواد اعرف ان الجنازة كلما دعا لك احد فيها كان ذلك افضل لكنى اتصور وجودى فى اى مسجد سوف يوفر الله من يدعو لى برحمته، رحم الله والدتى كان البعض يوصيها وصية شر فى  جنازته فكانت تقول ابقى اخرج من الجنازة اعمل اللى انت عايزة هذه ليست وصية املك بها ناصية احد ولكنه مجرد حلم .. ربما تحقق لو توفيت بعيدا عن الجميع فى  حجة لبيته او عمرة او فى سفر من اسفارى وتكون تلك نهاية البحث عن الحلم.

Tuesday, May 9, 2017

اولجا

  • لا اعرف لما كنت ادعوها اولجا ففضلا عن اسمها الحقيقى فقد كان لها اسم دلع ايضا ولكنى كنت افضل اسم اولجا وكنت دوما اقول لها عزيزتى اولجا كانت تفرح بذلك كثيرا وتقول لى اننى حين اقول ذلك  فأنها تتصور نفسها فى رواية من روايات الادب العالمى ومعربة وهى بطلتها واننا وهى نعيش فى تلك الرواية ربما جاء ذلك من علاقتنا الاكثر غرابة فقد تعرفنا عن طريق لعبة المزرعة السعيدة اشخاص  تضيفهم لتكبر مزرعتك وتحصل على مزيد من الجيران وتستطيع ان تحصل على مزيد من النقاط وفى بعض الاحيان تأخذك حمى المزرعة فتكلم ذلك الجار وتطلب منه خشبا او مسمارا ليرسلها لك او يطلب منك هو ان تصلح له الزرع المحترق وتعيشوا فى تلك الحمى سويا وان ضفته على المزرعة فقد اصبح صديقا لك على الفاسبوك وانت لا تدرى وقد تصبحوا اصدقاء مثلى ومثل اولجا
  • وهكذا فى يوم نشرت لى صورة وانا اشارك فى احدى الندوات وحينما رأت صورتى ارسلت لى وقالت تشبه جيدا احد الارهابيين ربما تكون ابنه بتلك الذقن الكثة ، وقد صدقت القول فشخص مثلى لا يهتم بمظهره ويترك ذقنه كسلا يتصورها البعض تدينا ويتصورك الاخرين رفيقا تقلد جيفار وانت تضيع فى تصورات الناس بين اقصى اليمين الدين المتشدد واقصى اليسار العنيف ولو سألونى لقلت لهم ببساطة اننى احوش ثمن الموس فى تلك الظروف الاقتصادية الحالكة
  • ومن هنا بدأت صداقتنا تعرفنا على بعضنا البعض بل تكلمنا فى التليفون وتعرفت على سيدة ورغم فرق العمر انا فى نهاية العشرينات وهى  ربة اسرة ولديها اولاد فى منتصف الخمسينات.. لم تدخر جهدا فى عرض على العديد من الزوجات واجتهدت فى ان تعرفنى على احداهن وبالفعل كانت عبجنى فكرة انها تحب لعبة الشطرنج لكن لم يحدث نصيبا وظلت صداقتنا هى الباقية
  • لدرجة انه اصبح جزءا من برنامجى اليوم اعود من العمل فى ساعة معينة اتصل بها ونفتح عرضا لاحدى شركات الاتصالات الذى يمتلك كلا منا خطوطها ونظل نتحدث ساعة كانت روحها اصغر منى بسنوات كثيرة تبدو فى الرابعة عشر من عمرها وكانت تقول لى لماذا تحمل كل تلك الهموم ابتسم للحياة فى اصعب ظروفها كانت تضحك ربما مرة واحدة بكت لشعورها بالخيانة من اقرب اصدقائها وهكذا اصبح الأمر ادمانا هى لا تستمع بعمل الطعام إلا حين تكلمنى وانا لا استمتع بصوتها إلا وهى فى ذلك المطبخ  اسم طقسا عيجيبا وصداقة غير طبيعية
  • وقبل احد الاعياد عرضت عليها ان اقابلها لاعطيها العيدية فوافقت وقررت ان اراجع مقالة قرأتها على النت للأفكار الرومانيتيكة وقررت ان احضر لها ورقة من كل عملة ولم يدم اللقاء إلا دقائق قليلة احضرت لى هدية عبارة عن صابون معطر للاستحمام وكنت اراها اجمل نكته فعلتها حينما كانت تعطيها لى وتقول لى علشان تستحمى!
  • وبعد عدة شهور من تلك الصداقة الغير عادية اصبحت استشعر ان الامر تجاوز الصداقة واننى متعلقا بها ، ربما فجأة احسست بذقنى تقول لى حرام ما تفعله! رغم انها ليست ذقن اصولية لكنى اصبحت اشعر أن الأمر ليس بصداقة بريئة على اقل تقدير من ناحيتى فهى سيدة ومتزوجة ورغم أن حوارتنا لم تتخطى الحدود المرسومة لكنى لم اكن دوما احب الادمان وحينما صارحتها بأننى استعشر ان الأمر ليس بريئا حزنت كثيرا وقالت لى انت حر ولست صغيرا لأقرر لك ، فى حماس عجيب حذفتها من على حسابى وكنت قد  بدأت اتوقف عن لعب المزرعة السعيدة ..
  •  وافتقدتها كثيرا ومرات عديدة كنت اقول لنفسى لو اخذ رأى اولجا .. لو كانت اولجا تقول لى ..وكانت لا تتأخر رغم حذفها من حسابى عن ارسال لى التهانى فى الاعياد والمناسبات وكنت اكتفى بالرد عليها بشكل مقتضب مما جعلها تعزف حتى ان ارسال تلك التهانى لاحقا ، وبعد عام قررت ان ادخل على حسابها وارى كيف حالها …ولم يكن الحساب يمتلئ سوى بالرثاء لوفاتها … ماتت اولجا !!!

Friday, May 5, 2017

Domain Name industry and Social networks


I already write before an article about what we dream in social networks in the future? But today I write from a different point of view.
 I want to wonder
How the domain name industry benefits from the fever of social networks?
Face book has deployed its users' statistics, which reached more than 2 billion active accounts. Nearly one-third of the world's population uses the social networks, Face book alone, as well as other social networks that are close to those numbers, Regional To name a few, there are a large number of Chinese citizens using a network that only works in China , there also another regional social networks in other countries.
I have already made it clear that for many, the Internet has become a social networks and we have made a great effort to spread the culture of the Internet concept and Internet infrastructure, either through the International Telecommunication Union or through Internet governance initiatives or even through The Internet Corporation for Assigned Names and Numbers (ICANN) , and Internet society.
 To the final consumer of the Internet, which has become the concept of the Internet (Google it) or (share) in the social networks and no matter how much efforts in this direction is not beyond the field of specialists in information technology and ultimately does not realize the final consumer industry concept I do not really know what these domains are and I think many of us may have had a lot of trouble explaining the nature of their work to ordinary people when we said we are ICANN fellow or we work in Domain Name Industry
On the other hand, other studies indicate that although The Internet Corporation for Assigned Names and Numbers (ICANN)
 has sought to open up new markets through ngTLD, the future of the domain industry is clouded with fog. Growth in this direction is not as strong as we dreamed at the time of launching this initiative or did not meet the expectations we hoped.
On the contrary, some see that the future may be more powerful for applications and not for domains and even the ordinary user has lost interest in the idea of
​​writing the Internet addresses and has written what he needs on the search sites of course is not advertising for Google, but the term (Google it ) has become a term recognized in the language dictionaries
But the interest of companies in advertising became focused on the addresses of companies on social networks sites and not the domain address of the company or institution or body and disappeared idea of
​​scope or concept of the minds of everyone.
Even the hash tag is more understanding than the domain name for all the users
Lets ask questions like:
Is it time for a new initiative?
Does The Internet Corporation for Assigned Names and Numbers (ICANN). special domains  for social networks?
Do we have new domains dedicated only to social networking? 
Is there a chance to introduce social networks within the Internet address system differently?
I think it is possible to pump more blood into domain name industry through cooperation between the social networks and The Internet Corporation for Assigned Names and Numbers (ICANN).
As I mentioned before, what I saw as the dream of future networks can be achieved
Do we have a .FB or .GP
Can my personal address on the social networks be written in YAHAKAM.FB instead of www.facebook.com/yahakam or be my name on Google Plus YAHAKAM.GP (..etc)
 Some might imagine that I am dreaming and that the idea is illogical but let's think about the process of changing programming Face book and even other social networks  is not difficult, but in front of the programmers there is no impossible and who has a Blog knows very well that he has the title of his Blog on all international extensions such as my Blog
Yahakam.blogspot.com
Yahakam.blogspot.com.eg
Yahakam.blogspot.com.ru (..etc)
This will open new revenue streams to the social networks by selling private domains to businesses, brands and governments. I think the revenues of social networks will double the sale of domains
Imagine with me domains such
Wh.fb
Instead of www.facebook.com/whitehouse or imagine with me
Cocacola.FB
or
Nike.GP (..etc)

even we tied the name of the users with the domain name as I declare early YAHKAM.FB or even TRUMP.GP !!
So we will write a new line in the global domain name industry and perhaps introduce a new form of the Internet more than we dreamed of in the ngTLD
It may be a dreamy idea
might be the idea is not true or not applicable
In the end, I would like to hear your opinions whether it is negative or positive. Do you see it as logical or even deserve the time read it or even it sucks!?

لسه زعلانة (يوسف محمد)



لسة زعلانة .. طب اعمل ايه قوليلى
ردى عليا .. نتفاهم وبعدين خاصمينى
يوم مر علينا .. ازاى من غير ما تكلمينى
سنين عمرنا .. ما اتخاصمنا ولا سبتينى
نتكلم طول الوقت .. ولا نسكتش فى حتى الصمت
طب بصيلى .. وتكلمنى عنيكى
زى ما كنا .. علطول نتسامر
ده انتى حبيبتى .. ومراتى وام عيالى
وده قبل حياتى .. وانتى نصى الاولانى
الحياة بدأت .. بلوئاكى
والسعادة اتولدت .. على شفاكى
برضه مش ناوية تصفيلى
وتحنى عليا وتسامحينى
ده مش ذنبى .. ولا بخاطرى والله
طيب .. خدى الوردة دى منى وادعيلى
ادعيلى ان ربى يحيينى
بموت يجمعنى بيكى من تانى
(يوسف محمد)

انتحار اجبارى(يوسف محمد)

سوف ابتعد ليس بارادتى .. ولكن لرغبتك
سوف ابتعد ولن ترينى .. ولكن سأظل اراكى
اراكى كل ساعة فى خيالى .. واجلس بجوارك فى احلامى
سأبتعد بجسدى عن سعادتى .. ولكن ما حكمى على نفسى فى هواكى
لن اقتل نفسى الان .. فكيف اقتل من هو فى عداد الاموات
وقبل ان اذهب ارجوكى .. اذا فرغ قلبك وامكن ان تحبينى
أن تبحثى عنى حتى تجدينى .. فربما استطعت ان تنقذينى
(يوسف محمد)