Monday, February 7, 2022

نظرية البنج بونج

  • لا يبدو أنه نقلها عن دبلوماسية الينج بونج والتى فعلها كسينجر لعودة العلاقات الصينية الأمريكية ونجح فيها وكانت عبارة لقاء الفريقين الصينى والأمريكى لكرة البنج بونج ،ويبدو أن صوت الكرة فى الناحيتين هو الذى جعل الاسم بهذا السحر لكنه كان يرى ان سحر البنج بونج فى الكرات التى تستمر طويلا على الطاولةولا تقع بحيث كل لاعب يخرج اقصى مهارته والأخر يفعل مثله فتصبح تلك الكرة الطويلة التى تأخذ انفاس المتفرجين وهناك عدة ارقام قياسية مسجلة بذلك فى لعبة تنس الطاولة او حتى فى لعبة التنس العادية وهى لها سحرها لعشاق تلك اللعبة مهاراتك الفردية فقط امام مهارات المنافس.
  • ولكن فى تلك الليلة التى قرر ان يجرب فيها احد برامج المحادثة الجديدة على الانترنت واخذ يحاول ان يبحث عن من يحدثه وبدأ الحوار ولم ينتهى كرة بينج بونج بدأت فى الثامنة مساءا حتى انتهت فى الحادية عشر وهو ياخذ رقم تليفونها المحمول ويعطيه رقمه المحمول الذى لم يحصل على جهازه سوى من يومين فقط فى شهر يناير فى هذا البرد غادر مقهى الانترنت كان وجوده حدثا فى تسعينات القرن الماضى فى مصر وكان اخر المغادرين وعلى اذنه تليفونه سجل نمرتها بأسم عم حسين حيث قالت له انه عليه ان يطلبها عند الكشك اللى تحت البيت وكان هذا من طقوس نكات وضحكات تناقلوها خلال اكثر من 3 ساعات مهندس اتصالات مثله يعتبره البعض جادا وليس له فى النكات وهى مهندسة الديكور والتصميم الداخلى بدا انهم لاينقلون البيانات التى يستخدمها البعض عادة من سنك واسمك وكل هذا انهم فقط يتبادلون الحوار بسرعة وبمهارة وبنكات بدا ان كل منهم اخرج شخصية  اخرى من جعبته غير شخصيته الحقيقية سجلته على تليفونى ابن عم عبده البواب لأيام طويلة ظل الحوار يدور  اتفقوا على اللقاء فى تفاصيل كثيرة كان يسمعها بالطبع لم يكن يصدقها سيارتها الالمانية احد الموديلات الاشهر فى مصر عملها فى التصميم وكيف يدر عليها هذا دخلا مربحا فيلاتهم فى المدينة الجديدة كل هذا كان يرد عليه بفكرة يا بنتى بس سددى فلوس التليفون لعم حسين لم يكن يصدق كلماتها رغم انه تحرى الصدق وكانت تهاجم فكرة تمسكه بالوظيفة الحكومية وهو مهندس اتصالات فى زمن الانترنت اصبح كالماء والهواء كانت اكثر جراءة ربما كانت تشوط اى كرة تأتى اليه من جهتها بقوة بينما هو يدافع رغم انه يدافع بقوة ايضا لكنه كان ضعيفا امامها يتحدثان بكل اريحية كأنهم يعرفون بعضهم البعض منذ سنوات وظلت كرة البنج متصلة وبعنف وفكروا فى لقاء يجمعهم ووعدته به ،كانت تحدثه عن الالوان وهو يحدثها عن الرياضات البحتة كان كل منه يرسل موجته للأخر وتلاقت الموجتان على مؤشر واحد ، وفى بعض الاحيان كان لا يعى جرأءتها حيث انهم فى حديث عن الالوان قالت له على الوان ملابسها الداخلية السوداء خشى ان يذهبوا إلى حوار مريض من حورات التليفون لكنها كانت اكثر جراءة ووعيا وخرجوا من ذلك الحوار إلى سحر الألوان ومعانيها ومفرداتها كانت اكثر مهارة فى ادارة الحوار بالطبع بسبب تخصصها فى التصميم الداخلى لكنه كان يجارى الحوار بقوة وكان يدافع ايضا رغم ذلك بقيت كرة البنج بونج متصلة.
  • فى يوم كان فى المدينة الجديدة التى كانت تقول أنها تسكنها وفى مدخلها فى منطقة الفيلات كان صديقه يركن السيارة لكى يقوم بزيادة المياه وحينما بدءوا بالتحرك اعترضتهم تلك السيارة الالمانية الفارهة بقيادة فتاة جميلة شعرها الكستنائى منسدل وبعد حوار حاد نتيجة انهم كادوا يصطدموا تحركت كل من السياراتان فى اتجاهين مختلفين لكن بدا له انها هى عم حسين وحينما هم بالاتصال بها ردت عليه وقالت له انها لسه كانت حتخبط واحد حيوان واقف غلط امام الكمبوند اغلقا الخط بعدها على وعد بتحقيق لقاء قريب !
  • بعدها سأل صديقه اذا كان احدهم يحب فتاة مثل تلك التى عبرت بهم فكيف ينافسها فى رفاهية حياتها ، قال له صديقه ببساطة عليك ان تشترى عجلة بنفس الماركة سيارتها علما بأنك لن تستطيع ان تشترى الدراجة النارية بنفس ماركة سيارتها حيث ان تلك الدراجة النارية تتساوى اكثر من مائة الف جنيه، وحينما سأله عن العجلة الهوائية فوجئ انها تتجاوز رقم مرتبه بثلاث اضعاف حينذاك، ساعتها لم ينقطع ضحكتهم لكنه اخذ يقول لصديقه انه لو كان يحب شخصية مثل تلك الفتاه فأنه فى ظل تلك الظروف الاقتصادية الطاحنة سوف يشترى سكوتر من بتاع الاطفال الذى يسير بحركة الرجل ويركب له شكمان "ديفيل" ويركب له فوانيس ماركة "زينون" وكلها مجموعة من الكماليات المزودة بها السيارة الالمانية التى مرت بهم بالطبع رغم انه لا يعرف ما الفرق بين الاضاءات المختلفة وان كان صديقه ظل يشرح له فكرة الكشافات وكيف انها عدة انواع منها ما تكون مجموعة من اللمبات ومنها ما تكون عبارة عن جهاز يركب وبالطبع صديقه لم يعرف عم حسين!
  • انقطع عن مكالمة عم حسين وبدت انها هى من تتصل حتى كانت مكالمة النهاية التى كسرت كرة البنج بونج نهائيا حينما قال لها قبل اللقاء المزمع انهم ربما لا يستطيعون ان يتكلموا لم تفهم لماذا ولكنها كانت اكثر حدة حينما قالت له حضرتك تتصور انك تتعامل معى كواحدة من الشارع تنهى العلاقة حينما ترغب واغلقت الخط ولم يجرؤ على الاتصال ولم تعاود الاتصال وكان حينها يتصور ان كرة البنج بونج هشة ولم تصمد لكن بقيت القصة فى رأسه حتى وجد ان نظرية البنج بونج  اصبحت طريقة للعلاج النفسى لكن  كرته للبنج ظلت صلده فى رأسه ولم تنجح معها اي طريقة للنسيان.

Sunday, February 6, 2022

حبل غسيل

  • من الصعب أن تفهم كيف يفكر شخص رومانسى عادة فكرة الرومانسية مع العقل ربما تكون غير منطقية او ربما هو يفكر فى قلبه ، فكثير ما كنت لا افهم كيف يعجب شاعر بقله ويكتب بها شعرا او حتى يعجب كاتب بجماد ويكتب عنه قطعة نثرية ولكن فى النهاية وجدت نفسى افعل ذلك مع المعشوقة والخليلة ووجدت نفسى ايضا افكر بتلك الطريقة.
  • لكن صديقنا العزيز كان يفكر بشكل غير عادى فقد كان يتنسم فكرة الممثل محمد رضا فى فيلم ثلاثين يوم فى السجن عن حبه لقطع  الغسيل وكيف انه قلبه يرفرف حينما يرى قطعة الغسيل ويسرقها.
  • ولكن الاسوء أن صديقنا كان يفكر فى قطع  الغسيل الذى تضعها حبيبته وكان قلبه يرفرف معها ، فكان لديه حبيبة مراهقة تسكن امامه وقد حاولت ان افهم طريقة تفكيره وحتى وانا نظرى جيد لم اكن حتى اتبين وجه تلك الحبيبة المزعومة او ما تصوره له افكاره المراهقة جدا من وجهة نظرى الرومانتيكية جدا من وجه نظره او حتى افهم كيف يقول قصائد فى المنشور على حبل غسيلها.
  • فهو تارة يتصور أن تلك ملاءة السرير المعلقة على حبل الغسيل هى من يسكن عليها جسد حبيبته فى أخر الليل ويفكر فى تلك القطعة وهى تحتضن جسد حبيبته.
  • وهكذا دواليك مع كل قطعة غسيل تنشرها الحبيبة البيجامة وكيف يرى ارجلها تتحرك ، الهواء حينما يملئ جيبتها لا اعرف اى خيال مريض كان فى رأسه حينما ينظر إلى كل قطعة ويتكلم عنها بكثير من الهيام.
  • ورغم رومانسيته وحبه العذرى ذلك لم تسلم قطع الملابس الداخلية التى كان لا يرى منها سوى لونها لأنها تنشر فى الصف الاخير من حبل الغسيل بلونها الأسود ويقول انه ذلك مؤشرا على التوافق بينهما فهو يعشق اللون الاسود فى الملابس الداخلية.
  • كنت ارى الأمر مجرد جنون مراهقى لكنى حتى الآن حينما ازوره اجده يتطلع فى احبال الغسيل من حول منزله ويفكر بها ومازال قلبه يرفرف مع كل قطعة كحاله فى سن المراهقة وهذا يجعلنا لا افكر إلا فى بيت الشاعر عن اختلاف مذاهب الناس فى الحياة وفى العشق حينما قال:
  • تعشقتها شمطاء شاب حفيدها            والناس فيما يعشقون مذاهب !

مؤشر

 
  • حينما كنا صغار كان سحر الميديا الوحيد لدينا هو سحر الراديو وكان هو النداهة التى تأخذك إلى عوالم بعيدة وكانت فكرة ان تدير المؤشر وتسمع الاصوات المختلفة وتحفظ جيدا موقع الاذاعات الاجنبية الموجهة بحثا عن الاخبار وعن صدقها، وحتى فكرة ان تدير المؤشر وتسمع مجموعات اشارات السفن او الاشارات المختلفة وتتصور نفسك داخل حلقة من حلقات مسلسلات المخابرات.
  • كبرنا قليلا واصبح المؤشر هو ما تنقله الصحف عن المؤشرات الاقتصادية سواء العالمية او المحلية وحينما عادت البورصة المصرية للعمل كان فكرة المؤشر البورصة ولعبة الصعود والهبوط.
  • ثم جاءت دراسة الكمبيوتر ولغات البرمجة ومفهوم المؤشر بها – الترجمة العصيبة – التى تجعلك تستخدم الكلمة الانجليزية بشكل افضل وتساهم فى ازمة هويتنا، وكما قلت من قبل أن عمل الشخص ربما يؤثر على طريقة تفكيره مثلما قيل عن الرئيس مبارك رحمه الله ،فلذلك اصبح مخى ملئ بالمؤشرات التى حينما تشير إليها تفتح ابوابا أخرى او مثلما كنا نستخدم عبارة مسرحية سعد الله ونوس طقوس الاشارات والتحولات.
  • ولم يبقى الأمر فقط على قلق الشخص من فهم معنى كلمة بشكل اخر او تصورك ان الشخص الذى امامك يقصد كلمة اخرى ، لكن مخى على مدار خمسين عاما جمع كثير من المؤشرات لذلك فكلمات كثيرة تفتح ابواب كثيرة فى عقلى وايضا قد تذكرك كلمات باشخاص او بمواقف اصبحت المؤشرات كثر حتى اصبح ان الشخص يأن من وطئة ما يحمله مخه من منمنمات صغيرة تحمل مؤشرات إلى اشياء اخرى كثيرة..
  • او ربما لأننى شخص ربما يهتم بالتفاصيل او مثلما كتبت فى تدوينة بكيا من قبل أن اشياءك الصغيرة تشير الى مواقف كثيرة كما اشرت إلى بطل شاهد حب ، وكذلك عطر انثوى فواح او حتى أن تؤشر أنت إلى معشوقة وخليلة وحلم بطيخى وانت تقصد اماكن او معان اخرى او حتى قطعة ملابس او لون معين قد يفتح فى عقلك طرقات إلى ماض دفين ، وقد اعلنت من قبل أنى افضل الاسود ، لكن كل لون يوصلك إلى مؤشر مختلف وربما كل كلمة بل مجرد حروف كثيرة قد تصل إلى موجة معينة فى رأسك او تظبط مؤشر رأسك على افكار أخرى.
  • وربما ايضا هذه المؤشرات حينما يعرفها المقربون يرسلوها لك عبر كلمات او حتى عبر رسائل واضحة إلى ذلك الامراوذاك ، وربما قد يحاول البعض العبث فى عقلك باستخدام مؤشرات مختلفة بالذات اذا كان لديه معلومات عنك، او حينما يقود المؤشر إلى تفاعل كيمائى خطر ما اصدقاء او اشخاص يشاركونك نفس الاهتمام ونفس الافكار.

Saturday, February 5, 2022

مشاء

  • اوقات كثيرة اعتقد ان ضعفى فى اللغة العربية يجب أن يجعلنى اتوقف عن المحاولة عن الكتابة لكننى اكتب فى المدونة من واقع انها عملية تدوين ولم ازعم يوما اننى كاتبا.
  • وعلى هذا فأنا لا اعرف اذا كان هذا العنوان فى اللغة العربية يعتبر صيغة مبالغة ام هى كلمة نحتتها فكرة التدوينة.
  • والفكرة تدور ببساطة حول حبى للمشى وانا اتذكر اننى كنت اجلس مع البعض وكان يتصور نفسه من الذين يمشون كثيرا فقلت له ان رقمى فى المشى يتكون من الذهاب من بيتى فى شبرا الى المعادى والعودة مشى حيث وصلت إلى مستشفى المعادى للقوات المسلحة ثم عدت ادرجى كنت فى الصف الثانى الثانوى، والمرة الوحيدة الذى اشتركت فيها فى ماراثون كان للهلال الأحمر وكان يتم تنظيمه من هضبة الهرم إلى كلية التربية الرياضية مسافة حوالى خمسة كيلو مترات على ما اظن ذلك ما اعلن كنت اشارك فى فريق الشطرنج بمركز شباب الجزيرة حتى دعونا للمشاركة فى هذا الحدث.
  • والاشهر بالنسبة لاحد اصدقائى اننا كنا نزور معرض الكتاب كل عام وعادة كانت جولتنا تستغرق ما يزيد عن الخمس ساعات ونقضى يوما كاملا به لكن فى هذه المرة صديقى قال لى ان رجله تؤلمه فبعد ساعة فى المعرض خرجنا لنذهب إلى منزلنا فى شبرا لكنى اقنعته بعد فترة وقوق على المحطة - لا احب التوقف ابدا احب دوما الحركة- اننا علينا الذهاب إلى العباسية ففرصة المواصلات من هناك سوف تكون افضل حينما وصلنا العباسية اقنعته انه ليس من المنطقى ان نكون فى العباسية ولا نأكل عند "نجف" فى الدمرداش كان محل فول له شأنه ومازال فرع الدمرداش به افضل ساندوتش فول بالنسبة لى ربما "للنوستالجيا"  وحينما انهينا وجبتنا اقنعته اننا من الممكن ان نشرب واحد مانجه من عند "القصبجى" فى غمرة وهكذا فجاءة بعد ما تجاوزنا رمسيس ودخلنا نفق شبرا وكل هذا ونحن نسير والمفترض ان رجله كانت تؤلمه صرخ فى وجهى نحن نقترب من منزلنا فى شبرا مشى وهو الآن لا يأتى معى فى مشوار إلأ ويقف لكى نركب خوفا ان العب فى رأسه واخذه بعيدا كالعادة.
  • وترسخت عادة المشى لدى حتى اننى منذ بدأت عملى فى عام 1995 ولمدة تقترب من عشرين عاما  كان على أن اعود من جامعة القاهرة للبيت فى شبرا مرة واحدة على الاقل فى العام وغالبا كانت تكون فى رمضان وقد بدأتها عام 1995 مع صديق لى كان علينا ان نوصل سيارة احد افراد الاسرة إلى منيل الروضة تركنا السيارة وهناك بدأنا رحلتنا فى يوم اجازة نصف عام حتى صعدنا إلى أعلى المبنى وكان ارتفاعه 24 دورا اضطررنا أن نصعد بعضها دون مصاعد ثم قضينا وقتا فى تأمل نيل القاهرة  ، ثم نزلنا من هناك وجهتنا جامعة القاهرة لمراجعة بعض الاعمال وفى الطريق صلينا الظهر فى ميدان الجيزة ، وانهيت مشوار الجامعة وذهبنا إلى احدى قريبات صديقنا فى الدقى كان لها بيت لطيف لكنه كان بالقرب من مقر مبنى مباحث امن الدولة بالجيزة فى جابر بن حيان الجهاز المرعب فى التسعينات ، بعدها قررنا الذهاب إلى صديق لنا يعمل فى وزارة الزراعة وكان على رأس الوزارة فى ذلك الوقت اعتقد اطول وزير مصرى يوسف والى وكان زميلنا يعمل فى مكتبه قضينا وقتا معه ثم قررنا الاتجاه إلى المنزل عن طريق كورنيش الجيزة وفى الطريق قررنا ان نمر على المعشوقة "مكتبة القاهرة" فى الزمالك ولكن بالطبع كان الوقت قد اقترب من المغرب وكنا لم نصلى العصر وكانت المكتبة مغلقة بالطبع بسبب مواعيد رمضان وقررنا ان نعبر الكوبرى لكورنيش القاهرة ونذهب إلى منزلنا واعتقد اننا ركبنا من عند مركز التجارة العالمى لمجرد ان الوقت الباقى على المغرب كان قليلا ليس بسبب الاجهاد ومن بعد ذلك اصبح لدى عادة انه فى يوم فى رمضان ابقى فى المكتب لقبل الافطار بحوالى ساعة وانزل اذهب إلى المنزل حيث يكون الناس يجرون بالسيارات كأن ساعة الافطار يجب ان تدرك فى المنزل حتى اننى شاهدت الكثير من المناوشات فى الشارع بسبب التصادم تنتهى سريعا بسبب رغبة كل شخص باللحاق بالافطار وقد شاركت صديقه رحمه الله مرة حيث عودنا من طريق كورنيش الجيزة ايضا لكننا عبرنا كوبرى امبابة فقد تقريبا على مدار عشرين عاما جربت اكثر من الطريق للعودة للمنزل.
  • ومرة اخرى عدت من منزل اختى فى عزبة النخل للمنزل ماشيا ،ومرة من مقر الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء ايضا إلى كوبرى القبة ثم المشى بجوار المترو حتى البيت وحتى فى معهدى عدت وواحدة من زميلاتى التى كانت ايضا زميلتى فى المدرسة الابتدائية كنا نشارك نفس الدكة وتقابلنا بعدها بسنوات طويلة فى المعهد فى العباسية وكانت تمارس برنامج للحمية  الغذائية وكانت تريد ان تمشى من المعهد فى العباسية للبيت وفعلناها سويا
  • وكنت اذهب كثيرا للمعشوقة والخليلة ومازلت مشى سواء جزء من الطريق او كل الطريق ، وحتى وانا فى عملى فى السنوات الاخيرة كنت لا اركب المترو دوما من ا لجامعة لكن كنت اركبه من محطة الدقى وكنت اتريض من الجامعة حتى الدقى احصل على غذائى ثم اتوجه إلى المنزل وذلك بالذات بعد وفاة والدتى عام 2012 واليوم مازلت احافظ على قدر من المشى لكنه ليس بقوة الزمن السابق ، وكثيرا اتوه من  اصدقائى بسبب حبى للمشى ولا استطيع ان اقف فى الشارع انتظرهم اذا كنا نتقف على التلاقى ، ومرة كنت على ميعاد مع الاصدقاء للافطار فى الخارج فى رمضان وكان عليهم ان يقلونى من المهندسين وانا اعرف انهم قادمون من مصر الجديدة وظللت معهم على التليفون حتى قابلتهم فوق كوبرى اكتوبر واصدقائى الآن يطلبون منى التوقف فى مكانى وعدم التوجه تجاهمم لاننى دوما اضيعهم او يضيعونى اذا لم نتقف تليفونيا وانا مصر على نظرية اننى لا احب الوقوف وهم يصرون على فكرة اننا سنقفد بعضا بعض وهم لا يقدرون اننى لا استطيع التوقف والانتظار واننى مجرد مشاء.

Monday, January 31, 2022

آثام صغيرة

  • ننتظر جميعا ليلة الخميس حتى نلتقى بالاصحاب، جلست انتظر مكالمات يوم الخميس للاتفاق على ميعاد الجلوس فى القهوة كعادتنا لكن الامور لم تكن تسير كما يبدو حيث بدأت الاعتذارات تتوالى على تليفونى تباعا وبدءت اشعر باليأس ان اقضى طوال ليلة الخميس مع المدام التى اطلت من غرفة النوم فجاءة قادمة ويبدو على وجهها اجواء كولومبية –نسبة إلى مفتش كولومبو بطل الحلقات الامريكى الشهير-  وتبدو هى مثله فى روب المنزل بدلا من البالطو الذى يرتديه وابتدرتنى بسؤال يا ترى مين دنيا مهاب حسنين الناجى دى؟ يبدو الاسم لى مألوفا لكنى لم اتذكره وحتى لو كنت تذكرته كان على أن اتناسى اى اسم انثوى فى حضرة المدام، فكررت السؤال واعطتنى صورة كانت فى يدها صورتها فى درج مكتبك مين دى؟.
  • ورينى كده فى لحظات اخذت الصورة وتتداعت امامى ذكريات كثيرة، واخذت اركز فى الصورة محاولة ايهامها اننى احاول التذكر انا اعرف طبيعة هذه ا لتحقيقات التى كانت تأتى شهريا مع زيارة الهرمونات النسائية ،وهى الآن دائمة بعدما تجاوزت المدام الاربعينات بسنوات ليست بقليلة واصبحت تخشى انها تفقد سحرها لدى او أنها تلعب فى سنوات انوثتها الاخيرة ،واصبحت عمليات البحث والتقصى النسائية تعمل طوال الوقت، لم اجد ما اقوله فقلبت الصورة ووجدت ان تاريخ تصوريها يعود إلى بداية الثمانينات فوجدت هذا مخرجا جيدا حضرتك عايزانى افتكر صورة من 40 سنة؟
  • لم ترفع عينها من على الطريقة اللى مقصوص بها الصورة دى طريقتك وبعدين انا لاقتيها فى وسط اوراقك وانا ارتب اشياءك ،حينما تكون ممسوك بجريمة لا تستطيع ان تقول انها عمليات التفتيش الدورية! فى هذه اللحظة رن جرس موبايلى كأنقاذ ردت بسرعة و جدته اخر الاصدقاء يعتذر عن جلسة اليوم لكنى وجهت المكالمة بحيث قلت له طبعا انا لابس ونازل بسرعة
  • وتركتها سريعا وذهبت لارتداء ملابسى لكنها كانت تسير وراءى الى غرفة النوم وهى لا ترفع عينها من على ، دخلت داخل الملابس سريعا متحاشيا النظر إليها لكنها وقفت على باب الغرفة فقلت لها ادينى فرصة اسأل الشلة شكلها صورة واحدة من زميلاتى فى الابتدائى وتفتكر ليه صورتها فى جيبك، سعادتك انا بتصور انها ربما لم نتاكد بعد .. سلام هرولت نحو الباب سريعا واغلقته من خلفى متحاشيا النظر إليها.
  • جلست فى السيارة اتذكر آثامى الصغيرة التى كنت فى وقتها اتصورها آثام كبرى وتذكرت كيف قبعت تلك الصورة فى مكتبى طوال هذه السنوات وكيف اننى غبى كأى رجل يجب ان يترك آثارا من وراءه فهذه ليست المرة الأولى لدى اشياء كثيرة احتفظ بها كبكيا وكل مرة تقع هذه الاشياء فى يد زوجتى العزيزة !
  • دنيا مهاب حسنين الناجى اصغر منى بعام كنت فى الصف السادس الابتدائى وكانت فى الصف الخامس، الفتاة المثالية من وجهة نظرى فى ذلك الوقت بشرة بيضاء شعر اسود فاحم يطير من خلف رأسها مسحة براءة على وجهها تتكلم بصوت عميق يأتيك من الداخل بحيث تشعر انها احد السحرة الذى يتكلمون من البطن اتذكر اننى ركبت انا وهى المرجيحة امام المدرسة وكنا "نعوم" امام بعضنا حتى طلبت منى ان اجلس ووافقتها وهى وقفت "تعوم" ومعنى التعويم اننى نثنى الركبة ونفردها حتى نطلع بالمرجيحة إلى الأعلى وايامها كان الأهلى يلاعب فريق رومانى اسمه دينامو بوخارست مباراة انتهت فى حينها بفوز الأهلى ثلاثة واحد وهكذا اصبح اسم دنيا الحركى دينامو بوخارست بينى وبين اصدقائى
  • 40 عاما مضت وكنت صغيرا جدا لكن تلك الذكريات عالقة فى رأسى تماما ذلك الشراب "الكولون" الاسود الذى كانت ترتديه المريلة "تيل نادية" نوع عجيب من القماش كنا نلبسه جميعا والمريلة تطير فى الهواء مع حركة المرجيحة وقلبى يرفرف معها وانا اعيش احلى لحظات طفولية بالطبع لكن الأثم ليس هنا الأثم كيف حصلت على هذه الصورة ، بعدها بسنوات كنت فى زيارة احد اصدقائى الجدد من المدرسة الاعدادية وكان والده يعمل فى الادارة التعليمية وكنت حينما ازوره كنا نجلس فى مكتب والده وفى يوم اخذ صديقى يبحث عن صورة زميلة له فى المدرسة الابتدائية فى ملفات والده الذى لسبب او لأخر كان يحمل معه استمارات التقديم للشهادة الابتدائية وانا وهو نبحث عن صورة زميلته وجدت انا صورة دنيا وحينما هم صديقى باحضار المشروبات لنا اخذت الصورة ووضعتها فى جيبى وبالطبع انا من قصصت حول شعرها حيث اكمل الدلائل امام المدام حيث اننى قصصت صورا لها من قبل بهذه الطريقة.
  • لأيام طويلة كنت اشعر بذنب كبير وكنت ارى نفسى فى الحلم ويدى تقطع وكنت اعرف انها سرقة وبعدها تصورت كيف اصبح الامر انتهاك خصوصية وهكذا ظل هذا الأثم الصغير اثم كبير فى طفولتى ويبدو الآن ان الله سوف يكفر عنى بعض من هذا الأثم فى الدنيا فى التحقيق الليلى الذى يتنظرنى.
  • اخذت اتجول بالسيارة دون هدى وتصورت ماذا سوف اقول لها حين العودة هل استطيع ان اقول الحقيقة، لاعود مبكرا واستحمل الهرمونات النسائية ولا يجب ان احضر شيئا حتى لا تتصور اننى ادافع عن جريمة، ترى اين دنيا مهاب حسنين الناجى الآن، اتزوجت هل مازالت تحتفظ ببراءتها بعد كل هذه السنوات اسئلة صعبة جدا لكن اجابتها كانت موجودة عند المدام التى كانت تجلس فى غرفة المعيشة عندما عدت وحينما فتحت الباب ابتدرتنى دنيا مهاب حسنين الناجى كانت فى نفس مدرستك الابتدائية ، كانت تفتح البروفايل الخاص بها على الفاسبوك اللعنة على التكنولوجيا .. نعم سوف اجد اجابة الاسئلة التى جاءت فى رأسى لكن تحت سياط التحقيقات الكولومبية الشاقة مع ليلة خميس هرومنية المزاج سعيدة جدا ورغم كل محاولات النفى اننى لا اتذكر فقد اطلعت على كل صور دنيا عبر الفاسبوك مع المدام لترى تأثير ذلك على وجهى وعزائى الوحيد أن الله ربما يغفر لى آثامى الصغيرة بذلك التحقيق الشاق الذى يجعل الأمر آثام كبرى على ليلتى.

على حافة الهاوية

  • كانت اختى الاكبر ترغب فى عمل بحث ويجب عليها زيارة مكتبة هيئة الكتب القريبة من منزلنا على كورنيش النيل ورغم حبى للمكتبات كانت الزيارة غير مناسبة حيث ان مسموح لها ان تقترض عدد من الكتب وتقرأءها فى نفس المكان قبل توسع مشروع القراءة الجميع وقبل وجود المعشوقة والخليلة ، اخذت الكتب وكان نظام الكروت المكتبية الذى مازال فى صدرى الكثير تجاهه وحاولت كثيرا ان افهمه بل اننى حاولت فهم نظام مارك للمكتبات لكن لم اجد الوقت بعد ، اخذت الكتب وجلست وكان على ان اجلس بجوارها ولا شئ افعله كانت هناك باحثة اخرى فى المكتبة لاحظت اننى مستاء من الجلوس دون شئ فوجئت بها تعطينى كتابا من كتبها وبالفعل كانت قصة وكان عنوانها هو عنوان التدوينة وجلست اختى لتصنع البحث وعشت انا مع حافة الهاوية وكانت عبارة عن رواية مترجمة عن فكرة نشوب حرب عالمية ومشاهد ما قد يحدث وكان بعض المشاهد تركز على غرف قيادة داخل البنتاجون وكيف ان مع كل اقتراب لمرحلة انذار تدخل مجموعة جديدة إلى غرفة العمليات حيث هناك مستويات انذار مختلفة مستوى انذار منخفض مع لون برتقالى وهكذا بتغيير الألوان حتى اللون الاحمر واعلى درجات الانذار وللأسف حينما انهت اختى البحث لم انهى انا الرواية ومازلت ابحث عن تلك الرواية إلى الآن!
  • تذكرت هذه القصة الآن والعالم يعيش على حافة هاوية اخرى فى اوكرانيا فرغم اننى مازلنا فى ظل الجائحة الكبرى التى تقترب من حصد اكثر من 6 مليون روح كان من الأولى أن تجعل البشرية تتضافر من اجل حياة افضل لكل سكان الكوكب لكن الحمقى الذى يعيشون على ظهر الكوكب وبالاخص السياسيين ومن وراءهم جماعات المصالح المختلفة فى شركات السلاح والشركات الكبرى يصنعون الازمات لكى يعيشوا من وقودها الذى هو فى النهاية الوقود الانسانى فمنذ بدأت الجائحة ورقصة التنين والكاوبوى مستمرة مرة عبر من السبب فى الجائحة الامريكان يقولون انه فيروس ووهان والصينيون يعلنون انه خرج من مختبر للجيش الامريكى فى بنسلفانيا ويملئون الفضاء الاعلامى كل بنظريته عبر مجموعة من قنوات اخبارية كبرى يتم تسريب المعلومات لها لتصنع منها قصص تجعل البشر يعيشون داخل عالم كبير من القلق ، ولم يكتفى الكاوبوى والتنين بلعبة كورونا لاشعال الصراع لكن اصبح التحرش الكبير بينهم فى بحر الصينى الجنوبى حول تايون ومضيقها وحيث أن الصين ترغب فى عودة الجزء إلى الكل على غرار ماكاو وهونج كونج رغم ان سياسة الدولة الواحدة والنظامان لم تعد موجودة والعملاق يبتلع كل ما حوله ويسعى إلى دور له وقد اثبت نجاح الديكتاتورية على الديمقراطية فى جائحة كورونا.
  • وها نحن الآن العالم يقف على حافة الهاوية فى لعبة  تحرش بين روسيا من ناحية والولايات المتحدة من ناحية اخرى وقودها فى المنتصف اوكرانيا ومن وراءها الدول الاوروبية ، ويقارن البعض بين ترك اوكرانيا لروسيا وبين ما حدث فى بداية الحرب العالمية الثانية حينما ضحى الجميع ببولندا ، لكن من ينظر من هذه الناحية قد يتصور القيصر الجالس فى كراسى الكرملين يحاول ان يعيد المجد التليد للاتحاد السوفيتى كأحد اخلص ابناءه القادمين من الكى جى بى ، لكن المشكلة ليست فى هذه الناحية فقط فحلم الناتو يحاول ان يضم دولا كل يوم ولم يعد له سوى هدف واحد هو محاصرة روسيا وقد صمتت روسيا كثيرا حينما كانت فى اشد حالات الانهيار لكن الاقتراب الآن اصبح غير مقبول وليس ادل مما قاله وزير البحرية الالمانية المستقيل حينما قال ان بوتين وروسيا لا يريدون منا سوى الاحترام ، لكن الامر تحركه مصالح كبرى عجلة صناعة السلاح فى العالم التى تدور بشدة فى صراعات حينما تنظر لها تجدها شبه عبثية فانت لا تفهم لماذا تسعى دولة مثل هولندا ان تبنى حاملة طائرات ضخمة فى حين ان المملكة الهولندية لم يعد لها شئ وراء البحار
  • بل عن عجلة الدوران الصناعة تضخ منتجات فى صراعات اقليمية وليس ادل على ذلك  من صفقات  التسليح السعودية الضخمة والتسليح المصرى الذى يفخر الاعلام الماجن به اننا وصلنا إلى مرتبة متقدمة فى الترتيب العالمى وكل هذا يصب فى مصالح مصانع السلاح العالمية ، وربما مثال بسيط على المقاتلة F35التى تسقط كل يوم فيما يدل على مشاكل كبرى فى التصنيع رغم صرف مبالغ غير عادية على تطويرها وصناعة سلاح  لا يضاهى احد فى التفوق.
  • الحمقى مازالوا يرقصون رقصة نهاية الكون فى حين أن جائحة تفتك بالبشرية وهم لا يبحثون سوى عن مصالحهم ترى متى يأتى انقلاب يغير من قواعد اللعبة ويعيد الانسانية إلى الاهتمام بقضية الانسان ورسالته على الأرض.

Thursday, January 27, 2022

البحث عن ليلى

 

  • لماذا أقدر اسم ليلى ، كانت مدرستى الأولى فى الصف الثانى الابتدائى كان شعرها قصير كستنائى كنت صغيرا ، كنت انا واصدقائى نخرج ونسير وراءها حينما كانت تخرج من المدرسة هى وابلة الصف الأول اتذكر اسمها ايضا رغم مرور عشرات السنين ابلة دلال ،ترى أين كانت تسكن ابلة ليلى؟ سؤال ساذج لكن هذا هو عالم طفل صغير احب شئ فقدره ، اتذكر تلك الضحكة الرقيقة الشعرالكستنائى الذى عشقته فيما بعد هل هذا بسبب التكوين الطفولى لا ادرى ، الكلام الهادئ التى تشعر انه قادم من الداخل مع وجه ابيض مسحة براءة هكذا كانت احلام الطفولة الأولى.
  • ثم جاءت ابلة ليلى أمينة المكتبة التى تحدثت عنها فى تدوينة يوميات القراءة التى كان والدى ياخذنى لها فى مدرسة اخرى وانا صغير حتى استعير كتب حينما رأى نهمى لقراءة القصص حتى اننى كنت اشارك ا ختى الأكبر القصة التى كانت تأخذها فى المدرسة وكانت عقلة الاصبع.
  • ثم جاءت ليلى احسان عبد القدوس فى لا تطفئ الشمس الدور الذى لعبته فاتن حمامة فيما بعد فى الفيلم الذى تحول إلى مسخ فى مسلسل تم انتاجه قريب او ربما حاول ان يضع اسرة الطبقة المتوسطة الحديثة، نعود إلى ليلى فى هذه القصة حيث كانت تنظر إلى اصابع الناس وتعتبرهم كلهم اصابع حينما كانت تاخذ دروس البيانو التى مازلت احلم بأن العبه او يكون وقت لتعلمه ربما الشئ الوحيد اننى حصلت على بعض البرامج تحول لوحة المفاتيح إلى اورج او بيانو لكن بقى للبيانو سحره فى حياتى وربما هى من اثرت على وجعلتنى من بعدها اهتم ببرامج سرعة الكتابة بل اننى كنت ادرسها فى بعض المحاضرات فى عملى وكنت اخترع جملة لهذا اجعل اصابعك تفكر واشرح كيف انك  حينما تقود السيارة لا تنظر إلى الدواسات كانت عبارة سحرية احبها الدارسين.
  • ثم جاءت ليلى كمعنى للحب حبيبة قيس رغم عدم ايمانى بخلود قصص الحب كما كتبت من قبل ، فاصبحت هى الحب كله ، واصبح لدى عبارة اين انت يا ليلى فى البحث عن محبوبة ليس موجودة او مازال البحث جاريا عنها او هى رسالة لها هناك فهى تعرف اننى مازلت اهواها قد ارسل لها رسائل عبر القمر او حينما ترتدى السواد وتتألق به.
  • لم احب سلسلة افلام ليلى مراد التى حملت كل اسامى ليلى ، حتى اننى كنت اقول انهم كان يتبقى لديهم ليلى بنت ال... ، كتعبير عن ابتزاز اسم ليلى الذى بقى هو معنى الحبيبة.
  • كنت اقول لصديقى رحمه الله اننى سوف انادى زوجتى بليلى فقال لى الا تخاف ان تغار هل فكرت لو نادت بأسم آخر ماذا سوف يكون موقفك؟ قلت له عندك حق لكن صدقنى ليلى هى تكوين للحب ليست شخص واحد او ربما هى كل ما ترسب فى عقلى الباطن من ليلات مررت بهم كما ذكرت لكن بقي الأسم هو التعبير عن الحبيبة المفقودة فقط ليلى حتى وان لم يكن اسمها ليلى.