Tuesday, October 28, 2014

محطة القنبلة

 
قد يكون اهم ما يميز المصريين أنهم يحاولون كل مشاكلهم إلى دعابات ، على نمط شر البلية ما يضحك ، والعنوان ليس من عندى لقد ركبت مع احد سائقى التاكسى وحينما ابلغته إننى سوف انزل امام جامعة القاهرة قال لى اسمها محطة القنبلة حدث هذا حينما انفجرت قنبلتين من قبل امام الجامعة وعثر على ثالثة لم تنفجر.
لكن ماحدث منذ يومين كان حدثا مخلتفا بالنسبة لى فالمرة السابقة رأيت القنبلة الثانية وهى تنفجر من شباك المكتب فى وسط حالة من الذعر بين العاملين ، لكن حينما انفجرت تلك القنبلة كنت لا ابعد عنها إلا القليل ورأيتها امامى ورأيت سحابة الانفجار وجرى الناس فى الشارع كانت فى المسار الذى اتخذه يوميا للعبور زمنيا لم يكن يفصلنى عنها سوى دقيقة واحدة تأخرتها فى النزول عن ميعادى انتابنتى الكثير من المشاعر بالطبع من السخط على عديم الدين الذى وضع قنبلة فى ساعة ذروة تصيب بشكل كامل الكثير من الابرياء.
يحضرنى اللوم لرجال الشرطة الذى اعرف ان واجبهم يتضاعف امام الخسة الذين يتعاملون معاها وحتى وإن نقدت ممارسات الشرطة فأننى لست خائنا ولم ادع يوما إلا اسقاطها لكن القنبلة وضعت أمام ارتكاز امنى وفى نفس المنطقة تقريبا الذى انفجرت بها القنابل من قبل فهذا يفتح الكثير من التساؤلات ؟!
واتصور أن رجال الأمن المركزى يجب أن يتم تدريبهم اكثر من ذلك ولا اجد بدا من أن تدخل الداخلية من ضمن رجال الأمن المركزى خريجى الجامعة فى فترة تجنديهم بدلا من هتافهم كل يوم بسقوطها ربما يحسن هذا من كفاءة الأمن المركزى او يرينا من يهتفون يوميا بسقوط العسكر والشرطة ماذا سوف يحدث حينما يتم وضعهم فى موضع المسئولية هى مجرد فكرة لست ازعم بها اننى احد الخبراء الذى يغرقونا كل يوم فى تحليلاتهم البائسة فى برامج الهواء الليلية وربما تقضى هذه الفكرة على محطات القنابل الاخرى فى حياتنا ، ولا أملك سوى الدعاء للجميع بالحفظ ولمصرنا الغالية بالأمن والسلام.

 

Monday, September 15, 2014

متى يفوز الزمالك على الأهلى ؟

 
قد يتصور البعض أننى اريد أن اشارك فى تلك الدعابات على فريق نادى الزمالك ، أو أننى احد جماهير نادى الزمالك البائسة التى اصبحت لديها ازمة نفسية حقيقية ، فالبداية أنا اهلاوى صميم ولدى العديد من الاصدقاء الزمالكاويين .. وانهيت كل الدعابات على نادى الزمالك والتى آخرها كان نكتة "كان فى مرة واحد زمالكاوى " خلصت النكتة ...
لكنى فى هذا المقال اريد ان افكر فى طريقة علمية .. كيف اصبحت الكرة المصرية لديها قطبان فعلا احدهم سالب هو نادى الزمالك ولدى تصور ما أن من يشجع الزمالك هو شخص يحب الوطن المصرى ، بدليل أن نادى الزمالك يواجه نفس معضلة الوطن امكانيات كبيرة لكن فشل ذريع.
ليست العبرة بكم لاعب لدى الزمالك فمنذ اعوام اطلق الجميع اكذوبة فريق الاحلام على نادى الزمالك وهو فعلا وقتها كان فريق الاحلام من حيث عدد النجوم لكن يبدو انه فريق سوف يظل يحلم بالبطولات ثم يستيقظ من الحلم على فوز الأهلى بها ، ثم جاء مدير للنادى واشترى لاعبا واحدا بما يزيد عن المليون جنيه وشكل ذلك اللاعب فى المعلب يبدو أنه من اكلى لحوم البشر فى منطقة الجزاء لكنه جاء إلى مصر واكتشفنا فجأة انه عصفور لا يهش ولا ينش فى منطقة جزاء الخصم ، ثم جاء رئيس النادى الحالى بكل ابداعاته الاعتراضية فى الحياة وتصور أنه اتى بلبن العصفور ومعه مدير فنى لا يعمل الإ بالطريقة المصرية الدائمة "والله زمان يا سلاحى " شحن معنوى وعصبية ولا خطة ولا تفكير .. وهكذا اصبحت المعادلة امكانيات كبيرة ليس لديها مخ ولا أفكار ولا تحديد ولا نظام داخلى ويتسابق الجميع من اجل ارضاء اللاعبين دون مراعاة للقواعد.
على العكس تماما نجد النادى الأهلى استقرار إدارى ولا توجد نفس امكانيات الزمالك المادية فى تأجير محلات وخلافه ، ثم استقرار فى المناخ العام وانضباط واعتقد فى اغلب الأوقات التى خسر فيها الأهلى كانت تلك هى العناصر مفقودة مجموعة من قيم التقدم المعروفة !
الزمالك هو مصر الصغيرة ، لا يصلح ان تدار بطريقة "والله زمان يا سلاحى " ونفوت على الصحراء تخضر والاوبرا اللى على الترعة ، ولن يصلح لدينا العودة للماضى والبحث عن الاحلام.. المستقبل يعرف طريق العلم والبناء يعرف التفكير والتدبير يعرف الخطة والانجاز اما الفهلوة والاحلام سوف تجعلنا قطب العالم السالب كنادى الزمالك الغير مأسوف عليه.

Tuesday, September 2, 2014

سكة القمر

 
 
لو سرقت اسرق جمل
ولو عشقت اعشق قمر
والقمر فى السما عالى
وانا غاوى نجمه العلالى
يمكن اكون مش لاقى
بس على الأقل ناوى
اوصل لنجمه العالى
ولو طلبت القمر
فلازم تصبر على السفر
فى الفضا العالى
ما انت لو طلبت الغالى
فعليك ببذل النفيس والغالى
ولا تقولى وانا مالى
ولا تتعب من طول مشوار
ولا تقف فى السكة محتار
خليك مؤمن  بحلمك  وناوى
 

Thursday, August 21, 2014

الكلب الاسود


     منظمة الصحة العالمية انتجت هذا الفيلم للمساعدة ... وجدته جيدا ربما تشاهد وتقرأ ...تلك الخواطر
 

يسرق عمرى
يدمر حياتى
يزرع المرض فى جسدى
يأكل طعامى
يسمم شرابى
يسرق سعادتى
يجعلنى افقد اصدقائى
يجعلنى اترك احبابى
يمحو ذاكرتى
يدمر افكارى
يؤثرعلى  ثقتى
يجعلنى اسير خوفى
 


Thursday, August 14, 2014

انثى وحجاب




أنثى
وفخورة بأنوثتى
وحجابى سترى
وجهنى له  ربى
كى يحفظ جسدى
فجسدى ليس بضاعتى
بل عقلى
زيننى الله بحيائى
فاحسن زينتى
وكملنى بعفافى
وكمال نفسى اسمى
وحفظ حيائى أولى
لا ابغى أن اكون أعلى
ولكن ابغى سمو خلقى
فآتمهم على يا ربى

Saturday, August 9, 2014

فتوى كليب






  • فى ظل حالة من الانفلات الإعلامى وظهور قنوات دينية كثيرة ، واكتشاف البعض فجأة ان الدين أسلوب حياة ظهرت العديد من الفتاوى التى لم ينزل الله بها من سلطان ،  لا اتحدث بمنطق دينى ولكنى اتحدث بمنطق اخلاقى واعرف أن الفتاوى فى السابق لم تكن بهذا الشكل لقد كانت الفتاوى لمجموعة من المشاكل التى ظهرت نتيجة تطور المجتمعات وحاجة هذه المجتمعات إلى النظر فى تبيان بعض الاحكام فيما يستجد وبحكم  ان الدين صالح لكل عصر واوان.
  • لكن ما يحدث الآن ليس له علاقة بالدين بل هو نوع من تقليد قنوات الفيديو كليب حيث يتفنن كل شخص فى البحث عن الاحكام الفقهية الشاذة ويقدمها للناس فجأة دون شرح اى من هذه الاحكام وكيف وردت أن كانت اصلا واردة ولم تكن رواية واحدة شاذة وغير محققة؟!
  • وفى ظل حالة من التدين الشكلى فى المجتمع تجد هذه الفتاوى طريقها إلى العامة ، حيث أن التعبيرات اليومية التى يتداولها الناس اصبحت بمثل كلمة "حرام" التى تطلق على أى شئ يحدث يراه الشخص خاطئا بل أن الكفر أصبح يوزع بالمجان ، واصبح لكل شيخ من هؤلاء جمهوره الخاص به.
  • وفى غمره كل ذلك لم يتضح لأحد تعليم هؤلاء الشيوخ ولا مؤهلاتهم التى تؤهلهم للأفتاء ، وظهرت العديد من القنوات التى توصف نفسها بالدينية بل أن بعض هذه القنوات بدأت كقنوات فيديو كليب اغانى وتحولت فجأة إلى قنوات دينية !!!
  • واصبح المجتمع شيعا ، يتساوى فى ذلك كل اتباع الديانات ، واصبحت هناك مذاهب وافكار عجيبة حولت الدين إلى مجرد طقوس وفقد المعنى الحقيقى للشعائر واصبحت الطقوس حركات تؤدى ودروس تسمع بدلا عن صحيح التدين.
  • لا أدرى إلى ماذا سوف تجرنا هذه الحالة حيث أصبحت تلك القنوات تناقش امور لا يصح ان تعرض على الشاشات وتسأل اسئلة يخجل المرء أن يسمعها حيث تحول الأمر الى البحث عن تحليل الحرام من خلال فتاوى هؤلاء الشيوخ الذى لا اعرف مؤهلاتهم التى اوصلتهم إلى منصة الفتوى الذى اصبح شعار كل منهم المفتك فى كل أمر ملبك !

Monday, August 4, 2014

زهد أم فراغ

 
لم يعد لدى رغبة فى اكل  طعام
او رشف شراب
ولا نزوه حب
او نشوة غرام
ولا حتى نزعة شوق
ولا شهوة هيام
ولم اعد اجد نفسى فى نسك
أوصلاه
هل بسبب انقضاء الصيام والقيام
أم فقدت البوصلة والاتجاه
واصبح السؤأل
هل سئمت الحياة
أم فقدت المعنى  والانسجام !