Friday, September 1, 2017

pola


Sunday, August 27, 2017

اجنحة الديناصور

  • من شاهد اجزاء فيلم حديقة الديناصورات او الافلام التى تتكلم عن حيوانات ما قبل التاريخ ربما رأى الديناصورات المجنحة وهى التيروصورات وتستطيع بكل بساطة ان تبحث عنها وكيف عاشت وانواعها لكن ما اود الحديث عنه كيف تستطيع أن تجعل ديناصور حقيقي يطير ودعونا نفترض أن لدينا اكبر ديناصور مكتشف على الارض حتى الآن واردنا ان نجعله وابعاده نحو 40 مترا وارتفاعه نحو 20 مترا ويبلغ وزنه 77 طنا أو ما يوازي وزن 14 فيلا إفريقيا أى اننا ببساطة لو قربنا هذا إلى عالم الطيران وطائرات النقل فأننا نتحدث عن طائرات النقل العسكرية سى 17 ومعلومات تلك الطائرة كما يلى نحو 53 مترا، ومدى جناحيها 52 مترا. ولديها أربعة محركات
  • أى لو اردنا ان نجعل ذلك الديناصور المكتشف يطير فعلينا أن نجعل له جناحان يبلغ مداهم حوالى 52 مترا! فضلا عن وجود اربع محركات بالطبع محركات طائرات نقل عسكرى
  • حسنا لماذا كل ذلك التجوال بين عالم الديناصورات وعالم الطائرات ، الامر بسيط لقد حاولت أن افهم كيف تحاول الدولة جاهدة أن تحاول أن تجعل الديناصور الحكومى يتحرك وهو بقدرة 7 مليون موظف وعدد لابأس به من الوزرات والهيئات الاقتصادية والشركات التابعة تحاول الحكومة عبر سلسلة عجيبة من القوانين توحيد العلاقة بين موظفين الحكومة لكن للأسف اصبح لدينا غابة من القوانين وعدد من موظفى الحكومة مخاطبين بقانون خدمة مدنية وعدد من غير المخاطبين وتمتلئ المحاكم بقضايا الاجازات وخلافه فضلا عن محاولة الرئيس الزج بكل الجهات السيادية دفعة واحدة للانجاز فى محاولة يائسة لتركيب اجنحة للديناصور الحكومى فالهيئة الهندسية للقوات المسلحة غارفة فى مشاريع مدنية لا حصر لها وتقوم الرقابة الادراية برقابة قبلية على بعض المشاريع بل تتدخل فى تفاصيل تلك المشاريع من اجل محاولة اسراع انجازها وكل تلك الجهات تخرج عن ادوارها وفى النهاية تتحول إلى نكات بائسة مثل نكتة الكفتة التى لا ينسى احد انها كانت اختراع من اختراعات الهيئة الهندسية.
  • ترى هل تلك الاجنحة اعطت قوة للديناصور للطيران دعونا نأمل حتى أن يتحرك ذلك الديناصور فغابة القوانين ازادات سوءا واصبح هناك عدد من العاملين فى الدولة تحت مسميات قانونية مختلفة من الممكن بالطبع العبث بها فى جنبات المحاكم.
  • اما الهيئة الهندسية والرقابة الادراية معا فقط اصبحوا محشورين داخل المنظومة رغم تلك الضربات الناجحة لهيئة الرقابة لمنع الفساد لكنها فى مرحلة سوف تتحول تلك الجهات إلى جزء من ذلك الديناصور الحكومى ولن يطير ابدا ذلك الديناصور لأنك كل ما تفعله هو محاولة اضافة المزيد من الاجنحة والمزيد من المحركات ولكن سوف يظل الجسد الحكومى بطة عرجاء تعوق التنمية بل أن الحكومة نفسها تخصص مشاريع وتتدخل فى انشاء شركات اخرى فى نفس الوقت فى سياسة تبدو غير مفهومة بالمرة إلا تكبير جسد الديناصور؟
  • ولكن فى نهاية الأمر يجب التفكير أن الديناصور انقرض فى النهاية لأنه ظل يفكر بعقله الديناصورى اى تكبير حجم الجسد دون مخ حقيقى يدير الأمر.

Saturday, August 26, 2017

نظرية الفيل فى المنديل

  • طبعا الجيل الحالى يعرف فيلم طلعت زكريا المعنون بهذا العنوان وربما البعض سوف يحسبنى سوف اغوص قليلا فى عالم الكوميديا واقول ان اصل كلمة الفيل فى المنديل هى فيلم شنبو فى المصيدة لنجم الكوميديا فؤاد المهندس وكلماته السرية الغريبة العملية فى النملية والازازة فى البزازة والفلة فى المنفلة والفيل فى المنديل وربما انهم جميعا كان لديهم رؤية لم نعلمها الا فى الدولة المصرية العظيمة حيث نظرية كيف يتم اخفاء الفيل فى المنديل دون أن يشعر احد قد يحسبنى احدهم اننى اخرف تخاريف صيام العشر الإول من ذى الحجة لكنى سوف اقص عليكم قصص اكثر كوميدية وسودوية فى الواقع المصرى تدل على أنه فى مصر فقط يتم اخفاء الفيل داخل المنديل والادهى ان الفيل يختفى ولا احد يجده بعد ذلك وربما نضطر جميعا إلى شراء فيل جديد أو انشاء فيل اخر لاخفاءه فى منديل اكبر .لن اكثر من الاحاجى لكنى سوف اقص عليكم عمليات الفيل فى المنديل المصرية
  • نبدأ بالفيل الأول فى عصر اعتى وزير داخلية يكتب اسمه من بحروف من نور فى عالم السب والقذف والشراسة فى التعامل مع الارهاب خلف احمد رشدى عام 1987 بعد احداث الامن المركزى وقد اتى بسبب انه فى تعامله مع الامن المركزى وهو محافظ اسيوط ان فتح هويس الماء على المعسكر زكى بدر  لكن هذا ليس موضوعنا .. الموضوع هو كيف يختفى ونش مترو انفاق من قلب العاصمة  وفى وضح النهار ولا يعثر عليه إلى الآن وفى عهد ذلك الوزير الهمام ، ترى كيف نجح اللصوص فى اخفاء ذلك الونش ... اكيد نفس نظرية الفيل فى المنديل.
  • الفيل الثانى هى قضية لطيفة لا تخص ممتلكات مصرية لكنها حدثت داخل مطار القاهرة وهى ببساطة شديدة طائرات الخطوط الليبية التى كانت واقفة فى المطار لعدة سنوات بسبب منع الخطوط الليبية من الطيران .. وقد ظلت هذه الطائرات فى مواقفها تقوم الخطوط الليبية بدفع ايجارتها للحكومة المصرية لكن اتعرفون ماذا حدث بعد ذلك اختفت محركات تلك الطائرات من داخل مطار القاهرة على مدار تلك السنوات ! هل تتصورون معى كيف يتم فك محركات تلك الطائرات فى مكان من المفترض أنه آمن وعليكم تخيل شكل محرك الطائرة وكيف يتم فكه ونقله!
  • اما فى الواقع الفيل الكبير الذى دعانى لكتابة هذا المقال هو ما صرح به وزير النقل انه سوف يتم إعادة انشاء خط السكة الحديد بين سفاجا وابو طرطور مرة اخرى بتكلفة مبدئية تبلغ 7 مليار جنيه فى مصر فقط تم سرقة خط السكة الحديد بطول 700 كيلو متر بالإضافة إلى احد القطارات كاملة وهو ما انا شخصيا اعتبره احد انجازات ثورة يناير المجيدة!
  • واعتقدان تمشيا مع التطور المجتمعى فإن الفيل الازرق هو ما تضمنته ميزانية مصر العام الماضى ما يزيد عن الـ 40 مليار جنيه مصروفات لا احد يعلمها لانه من وضع تلك الرقم فى الميزانية يجب أن يكون اخد حباية فيل ازرق كبير من افيال احمد مراد.
  • اذا كان فيلم الفيل فى المنديل سخيفا او كلمات فؤاد المهندس باليه لأنها ثمثل افلام الستينات الموجهة وقصص احمد مراد تبدو اقرب إلى الروايات المسلية .. فإن افيال مصر المختفية فى المنديل تمثل كوميديا اغمق من الاسود بمراحل كبيرة وتحتاج إلى حبات كثيرة من الفيل الازرق حتى نصرخ ونقول احنا جدعان اوى.

Friday, August 11, 2017

Google short love story

After the one of the famous dictionary  make google verb this the short story about Google

She : I can't explain my feeling.
He   : You Might Google it.
She : So u want hear it by Google way.
He   : Sure I trust in Google.
She : OK I wish to give you all the right to Google me.
He   : I just can wait to Google you.
HE,SHe :Kiss.

Wednesday, August 2, 2017

Thursday, July 13, 2017

كشاف من جهة سيادية

  • بعد انتهاء الحرب الباردة فى بداية التسعينات اعلنت المخابرات الامريكية انها بصدد اغلاق بعض الشركات التى كانت تعتمد عليها فى بعض العمليات السرية الخاصة بها ، وليس سرأ ان كل مخابرات الدول تنتهج نفس السبيل فى وجود شركات نشاطها الرسمى غير ما تقوم به فى الخلفية وليس سرا أن المخابرات المصرية فى الستينات استعانت بشركات مثل الوادى لتصدير الحاصلات الزراعية او حتى شركة النصر للاستيراد والتصدير لهذا الغرض ، وليس جديدا أنه كانت توجد شركة مصرية خاصة تتولى عمليات شحن السلاح الامريكى إلى مصر وانها كانت مملوكة لحسين سالم وقد اعلن ان من خلالها تم نقل ابن الرئيس السادات من امريكا إلى القاهرة عقب وفاته وقد حامت شبهات فساد حول تلك الشركة وارتباطها بالرئيس المصرى السابق مبارك.
  • اما الجديد فى مصر الآن فإن الجهات السيادية تقوم بالعمل بأسمها دون الحاجة إلى تغطية ولا افهم لمصلحة من يتم ذلك ، فعلى بعد عدة امتار من منزلى يتم اعادة بناء مدرسة وعلى بابها لافتة كبيرة مكتوب عليها أن من يقوم ببناءها المخابرات العامة المصرية ! هكذا وليست شركة مقاولات تمثل غطاءا لعملية سرية ولا اى حاجة ولا تفهم كيف تقوم المخابرات بأعمال البناء!
  •  ولأن الفاعل الرئيسى فى مصر فى تلك الايام فى سياسة ممجوجة وليس لها اى معنى او حتى استيعاب خرج علينا السيد وزير الكهرباء وقال انه سوف يستعين بجهات سيادية لقراءة العدادات حيث أن شركاته التسعة لا تملك العدد الكافى من المحصلين وقراء العدادات مع أن شركة مثل الغاز تفعل الاثنين معا وان لديه عجز فى عشرة الآف محصل وقارئ عدادات فى التسع شركات التى تملكهم الوزارة وبالطبع لن احدثكم عن البطالة المقنعة التى تشكى منها الدولة فى شركات يقول الوزير أن مرتباتها فى افضل حال ، وانه لا يستطيع ان يوظف شباب ثم يتركوا العمل بعد خمس سنوات! مع انه من السهل فى ظل ازمة البطالة التعاقد لمدة خمس سنوات ومعروف وانهاء هذا التعاقد بعد تلك المدة ، او حتى التفكير فى تشغيل البطالة المقنعة داخل تلك الشركات ، او حتى اختيار حل اخر ان تقوم شركات الغاز والكهرباء والمياه بالقراءة المشتركة والتحصيل فيما بينهم ، او حتى الاعتماد على ان يقوم المواطن بأرسال بيانت القراءات على الانترنت ومراجعة ذلك بشكل عشوائى وتغريم من يثبت تلاعبه.
  • كما تروا ببساطة شديدة هناك العديد من الحلول البسيطة جدا والسهلة واختيارات كثيرة امام الوزير الذى هو خبير لا يستهان به فى مجال الكهرباء ، لكنه بكل بساطة قال فى مؤتمره الصحفى الاخير انه سوف يتم الاستعانة بجهة سيادية لقراءة العدادات!
  • وكأنه لكى تنجح فى مصر يجب ان تتمحك فى جهة سيادية ، وكما قلت من قبل فى تدوينة سابقة اننى لست ضد ان تصنع القوات المسلحة مثلا المكرونة لان ببساطة الجيوش تمشى على بطونها كما قال نابليون وان فائض الانتاج الحربى طبيعى جدا أن يوجه إلى القطاع المدنى ويحدث ذلك فى كل دول العالم لكن ما يحدث هو مجرد استنزاف للجيش المصرى، والآن يتم استنزاف كافة الجهات السيادية فى اعمال ليست من اختصاصها، كأن تقوم احدى الشركات الامنية التابعة لجهات سيادية بتأمين الجامعات  وفى رأيى أنه فى دولة نامية كان حرس الجامعة اوفر رغم الحكم القضائى بمنعه حيث انه لم يكن يتكلف ما تنفقه الجامعات من ملايين فى عمل امنى ليس له علاقة بالتعليم ولا له اى عائد على العملية التعليمية ولا الوطن ، والأن وجارى البحث الآن بكل همة عن كشاف من جهة امنية ، ارجو أن لا نستيقظ صباحا على زبال من جهة سيادية!

معركة الوعى

  • كنت فى الثانوية العامة حينما قامت حرب الخليج الثانية او ما سميت بحرب تحرير الكويت ، وكان امتلاك دش فى ذلك الوقت ترفا كبيرا ولم يكن هناك ذلك العدد من القنوات الفضائية ولم يكن الانترنت بدء العمل به إلا فى مشاريع ترابط الجامعات ، وعليه فكان على المرء أن يتابع الاخبار من صديق الليل الراديو وكنت اتنقل بين الاذاعات لمعرفة الاراء المختلفة وحينما بدأت العمليات فى فجر السابع عشر من يناير 1991 وبدأت استمع الى الاذاعات المختلفة بى بى سى كانت تغيطتها جيدة ودوما كنت اداوم على متابعة بعض برامجها رغم  علمى بأنها اذاعة موجهة ، ومن ثم انتقل إلى الاذاعة العراقية حيث استطعت ان استمع الى خطاب صدام حسين فى ذلك الوقت بتشويش صعب جدا وعرجت على الاذاعة الاسرائيلية فى محاولة معرفة وفهم كل ما يجرى ولكن نشرة الاخبار فى الاذاعة الاسرائيلية فى ذلك الوقت كان بها شيئا ملفتا فتركيز كل اذاعة يكون على خدمة جمهورها فى الاساس وعليه اعلنت الاذاعة الاسرائيلية ان هجمات التحالف الدولى الاولية انتهمت من تدمير مواقع الصواريخ فى غرب العراق وحددتهم باسماء مرمزة H1 , H3 وكانت تلك هى مناطق لمنصات صاروخية ثابتة مؤمنة فى غرب العراق وقد استغربت تلك الاسماء حيث لم تكن موجودة فى اى من وسائل الاعلام الاخرى.
  • اذكر تلك القصة لكى اذكر كيف كانت الاذاعة الاسرائيلية تخوض معركة الوعى فى حرب كانت مهددة فيها بحرق نصفها بالاسلحة الكيماوية.
  • لكننا منذ أن سقطنا فى فخ الحرب على الارهاب والدولة تخسر كل يوم معركة الوعى سواء امام القنوات الموجهة من تركيا او من قطر او حتى معركة مصر مع التنظيمات الارهابية فى سيناء ويتلهف المواطنون للأسف لمتابعة الحدث من خلال ما تبثه العناصر الارهابية من فيديويهات تعد بشكل احترافى عن ما تقوم به من عمل تجاه قواتنا المسلحة.
  • وربما تلك الفيديوهات تبث الروح المعنوية السلبية تجاه حماية جنودنا فى سيناء وبالطبع اعرف أن الافضل معنويا عدم للاستماع لما يبثه العدو ولكن حينما لا يكون منبرا واضحا للتعامل مع ما يحدث فى سيناء إلا من خلال بيانات المتحدث العسكرى التى فى معظمها مقتضبه وتحرص على الفكرة الامريكية التى روجت فى الحرب على العراق التصوير الجوى النظيف الذى يبدو وكأن الحرب التى تخوضها القوات المسلحة عملية سلسة مثل السكينة فى الجاتوه.
  • يجب أن نكسب معركة الوعى حتى نكون جميعا صفا واحدا خلف القوات المسلحة حتى وإن كنا مختلفين سياسيا مع القيادة السياسية وطرقها فى التعامل ، ولكن كسب معركة الوعى يحتاج إلى حقائق واضحة عما يدور فى سيناء من خلال تقارير صحفية وليس من خلال بعض المحللين الاستراتيجيين الذين تستشعر فى اغلب كلماتهم بكيف تجاوزوا الزمن او تجعلك تشك فيما يقولونه من الاساس وتنتظر للأسف ان ترى ما يبثه العدو!
  • معركة الوعى سوف تقودنا للنصر فى معركة السلاح ، من الممكن ان للشخص أن يطبل مثل ما يفعل الكثيرين ولكن هذا لن يقودنا إلى النصر فى المعركة.
  • نتمنى أن نكون مثل كثيرين يخوضون تلك المعركة ويستشهدوا بها لكننا لا نملك سوى الدعاء لرجال يصنعون مجدا ليتنا نستحقة رحم الله شهداء الوطن والهم ذويهم الصبر والسلوان.