Wednesday, July 22, 2015

جمهورية الهجص

 
  • فى احلامى البسيطة كنت اتصور أن يخرج علينا مسئول فى الدولة ويقرر الغاء احتفالات افتتاح قناة السويس ، بالطبع ليس لتقليل مابذله المصريين من جهد فى هذا العمل لكن توفير لنفقات الاحتفالات ومراعاة لمشاعر شهدائنا الذين يسقطون كل يوم.
  •  لكننى وجدت الدولة بالأمس تقيم احتفال بوصول ثلاث طائرات من فرنسا انضمت جديدا للخدمة ، وتم عمل احتفالية طافت الطائرات هى ونسبة لا بأس بها من سلاحنا الجوى فوق الاهرامات ربما للتبرك بأثارنا الفرعونية ، فى الواقع لا افهم معنى هذا العبث فى دولة نامية تقتات قوت يومها بالمعونات وبالديون وتقل قيمة عملتها أمام العملات الاجنبية كل يوم.
  • المهزلة أننا جميعا نفرح بهذا العبث وكأننا قد فتحنا الفتوح المبينة ، وتستطيع أن تضيف كلمتين حلوين بأننا أول دولة فى افريقيا والشرق الاوسط نحصل عليها لزوم الاحتفال كالطقس يدل على السبق الدائم للمصريين  من اول الطفل المصرى الاذكى عالميا ، حتى افضل الرجال جاذبية فى العالم !
  • هل يوجد احد سوف يسئل كم تكلفة احتفال الأمس وما فائدته المرجوة هل نعبث بآلات القتال احتفالا ، كنت ارى معدات القوات المسلحة في يناير 2011 فى الشوارع وكنت اقول للجميع تلك المعدات ليس مكانها هنا من يعبثون بالشوارع لا يعرفون أن تكلفة اهلاك تلك المعدات عالية لا تتحملها دولة مثلنا ، تحاول أن تطيل عمر معداتها كل يوم ولا نملك ترف هذا العبث ، ومن عبثوا مرة اخرى فى الميادين فى 30 يونيو و26 يوليو كانت طائرات الاباتشى تعبث من فوقهم وكأننا اشترينا تلك المعدات لنعبث بها فوق الجماهير فى الشوارع وعلى الشواطئ.
  • ترى متى نفيق من هذا ، متى يأتى علينا اليوم الذى نعمل فيه فى صمت ، لا افهم حتى متى سوف تبقى خطتنا فى ايدينا وخلاص متشمرين كما قال  عبد الحليم فى الستينات ، رقص النواب امام عبد الناصر فى حينما عاد من التنحى وبقى بن جوريون يضع يده على خده حتى تسألت لوفيجارو ووضعت الصورتين معا ، حذر من المهزوم ومن المنتصر هل سنظل نعبث بالكلمات هل انا ايضا مجرد عابث بالكلمات ام كما قيل يآذنون فى مالطا !

Post a Comment