Wednesday, April 11, 2018

تسعة عشر يوما (يوسف محمد)




تسعة عشر يوما 
قصة قصيرة بقلم م/يوسف محمد


من أعماق حالة اليأس من كل شىء ينبع الأمل فى الحياة من
              جديد .. حيث يؤمن أنه سيجد محبوبته بعد تسعة عشر يوما



 لا أدرى كيف أبدأ كتابة هذا الموضوع ؟
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_3.html


 عندما أقابل صديقى هذا فدائماً ما أجد السعادة
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_3.html


إنَّ أحوال الحياة كما يقولون هى صعود وهبوط، وبما أنَّ حياتى على وجه الخصوص نادرة الصعود ووافرة الهبوط


http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_4.html


 اليوم والحمد لله استيقظت معتدل المزاج فلست متفائل أو متشائم ، حتى إننى لا أفكر فى الماضى أو المستقبل إنما مستوعب للحظة التى أعيشها الآن ، فى مثل هذه الأوقات أجد نفسى تميل إلى الحديث عن أفكارى ومعتقداتى.

http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_5.html

 لم أتمكن من الكتابة لك طوال اليوم

http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_35.html

وكالعادة عندما أؤجل قيامى بشىء إلى أخر لحظة فإننى لا أقوم به

http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_26.html


 أعتقد أنَّ  تقلب أحوال المرء نعمة من النعم

  http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_21.html 


بدأ الأسبوع الثانى من كتاباتى إليك ولم أتحرك للأمام خطوة واحدة
  http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_15.html


 اليوم حاولت جاهداً التخلص من فكرة الكتابة تلك

http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_10.html


  
بعيداً عن العاطفة سأحاول اليوم تلخيص مراحل حياتى لتتعرفى على شخصى أكثر

http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_61.html


 اعتقدت أن فترة تسعة عشر يوماً كافية تماماً لأصف فيها كل  ما يعترينى  من أفكار ومشاعر وأن أسرد فيها كل ما مر بى من مواقف أثرت علىَّ فيما بعد
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_11.html


 مرت ثلاثة أيام وأنا فى حالة تخدير شعورى
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_12.html

 أكتب إليك الآن قبل الفجر .. فقد استيقظت مشاعرى .. فأيقظتنى من النوم
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_64.html

لمرة أخرى حاولت اليوم عدم الكتابة إليك
 ومرة أخرى وجدتنى أغادر الحياة بكل ما فيه
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_14.html

 يأتى يوم الجمعة إلىَّ بالهدوء والطمأنينة
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_73.html

 تبقت ثلاثة أيام على موعد لقائنا الذى بدأ كأمنية تمنيتها ليصبح بعد ذلك واقع أنتظر حدوثه

http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_16.html
 مع اقتراب موعد اللقاء لا أستطيع التفكير فى أى شىء آخر
 هل حقاً سأجدك فى هذا اليوم ؟


  http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_17.html

 منذ الأمس وأنا لا أقوم بعمل أى شىء سوى حساب الوقت المتبقى 
على لقائنا أو كما يقولون إجراء العد التنازلى
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_18.html

 أكتب إليك قبل الفجر فأنا بالطبع لم أتمكن من الخلود للنوم ولو لدقائق
http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_20.html


 الرسالة:ارجو ان تحبينى كما احبك  

http://yahakam.blogspot.com.eg/2017/04/blog-post_79.html
Post a Comment