Thursday, June 9, 2022

أبناء النخبة

  • تفتح حادثة إتهام وزيرة الهجرة المصرية فى جريمة قتل مزدوجة ،قصة أبناء النخبة فى مصر حيث جاءت هذه الحادثة بعد قضية فساد إتهم فيها أبن وزيرة أخرى حيث وضح أننا لدينا حكومة تعجز عن حكم منازلها وحتى حينما ظهر جمال مبارك محاولا تبرئة أبو علاء والذى كان حديث فساد الابنين هو السبب الرئيسى فى احتجاجات يناير وحيث بدا الابنان يعاونان والدهما فى إدارة العزبة المصرية وكما مثلته الكوميك على الانترنت ظهر كأبن بطل فيلم زعيم المافيا العراب وهو يدافع عن والده ويطلب له الرقود فى سلام ،هل هذا جديد على الحالة المصرية.
  • لو رجعنا قليلا حتى إلى الحقبة الملكية ومعضلة الملك فاروق مع والدته التى أستمرت كثيرا وكتب عنها العديد من الكتب حتى بانتهاء اميرة العائلة المصرية بتغيير دينها والتحول إلى ديانة اخرى ثم من بعدها تجد احد رجال أساطين المخابرات المصرية وهو مصطفى حافظ التى اجتهدت اسرائيل فى اغتياله داخل غزة بعملية خيانة بتحول ابنته هى الأخرى إلى ديانة اخرى وهروبها إلى الخارج بل تستخدم فى مهاجمة الحكومة المصرية وتعتنق فكر أن العدو الأسرائيلى وتعتبر أبيها مجرد مخرب!
  • الحكاية لم تنته هنا لكن أيضا أبن ظابط المخابرات الأشهر محمد نسيم الذى تروى عنه الاساطير فى أكثر من عمل استخباراتي بل أنه حينما زار إسرائيل مع وزير السياحة المصرى اهتمت الصحف الاسرائيلى حينها به اكثر من الوزير حينما كان وكيلا لوزارة السياحة المصرية -إن لم تكن تعرفه فهو ما يمثل شخصيته نبيل الحلفاوى فى رأفت الهجان والحفار -هذا الرجل إبنه تزوج إسرائيلية بل أنجب أبنا منها وهربت مع أبنها إلى اسرائيل هذا ما حدث مع كانت مواجهتم مع إسرائيل مصرية وكأن العدو يقول لهم اننا ربحنا معركة الجيل الثانى.
  • النماذج عديدة  وليس الأمر تأريخا لجمع حماقات ابناء المسئولين الكبار ،الأمر فقط ماذا قدمنا نحن لأبناء النخب المصرية حتى تاريخه نسعى جميعا لسلخ أبناءنا من الواقع المصرى عبر ادخالهم مدارس دولية يتسابق فى ذلك ابناء الطبقة العليا ويسير وراءهم ابناء الطبقة الوسطى بصعوبة وتحمل فوق الطاقة لإيصال ابناءهم إلى تعليم يفترض أنه جيد ،اتذكر جيدا ان احد المدارس المصرية الشهيرة والتى يتسابق الجميع لنيل انتساب ابناءهم إليها تشترط ان يوقع ولى الأمر أنه ليس عليه سلطة على الأبن أو البنت ، تابع جميع المسئوليين وسوف تجد ابنائهم يتعلمون فى الخارج ويفتخرون بذلك أن كانت جامعات محترمة او حتى جامعات تحت السلم اذا كان الابن غير متفوقا ، أو حتى الحصول على جنسية أخرى بميلاده فى الخارج للحصول على جواز سفر أقوى من المصرى.
  • ترى من أين يأتى الانتماء إلى الوطن فى هذا المجتمع الذى يزرع الرغبة فى هجره فى عقول ابناءه الصغار لا تتباكوا عن لاعب الاسكواش الذى فضل الحصول على جنسية اخرى لكن انظروا ماذا يقدم الوطن حقا لابناءه ،او ماذا نصنع فى ابناءنا او ابناء نخبنا نكتفى بالمعلقة الذهبية فى الفم ولا نربيهم على قيمنا ونعزلهم عن واقعنا فتكون تلك النتائج البائسة.

2 comments:

Anonymous said...

للأسف . كنت اتمنى الإعتراض لكن قوة الحقيقة تطغى على ألم المصمون .

yahakam said...

شرفتنا بتعليقك