Tuesday, June 20, 2017

جزر فوكلاند

  • تبدأ علاقتى بالارجنتين منذ كنت فى السادسة من العمر ، كانت الارجنتين تستضيف كأس العالم 1978فى ذلك الوقت وفازت فى النهائى على الفريق الهولندى وكان لدينا فى هذا الوقت اول تليفزيون ملون من الخليج وكان الجميع يأتى ليسهر ليتفرج على المباريات ولأنى فى سن صغيرة كان يجب على ان أنام مبكرا وكانت بعض المباريات تعرض فى وقت متأخر وكنت اتلصص على المباريات وكنت اكتشف حينما تأتى الاهداف ، وكنت اشجع الفريق الارجنيتينى بقوة واحب الارجنتين وكان ذلك قبل أن اكتشف ان جيفارا ايضا ارجنتينى وفكرة رحلة الموتوسيكل التى تم تخليدها فى فيلم هوليودى لرحلة جيفارا عبر القارة الامريكية الجنوبية وهو طالب فى كلية الطب كذلك حياته الحافلة حتى وفاته فى بوليفيا وفكرته فى تحرير الدول وربما بعد ذلك جمعتنى صداقات على النت من الارجنتين كذلك زاملت كثيرين فى مؤتمرات من الارجنتين وربما كنت من طرح فكرة جزر فوكلاند فى اجتماع جانبى فى كندا على هامش احدى المناقشات وكانت الزميلة الارجنتينية سعيدة بأنى اعرف ما تطالب به الارجنتين بتبعية الجزر.
  •  لذلك حينما قامت حرب جزر الفوكلاند 1982 كنت اشجع الارجنتين كطفل لم يتجاوز العاشرة ويعرف عن حرب بين البلد التى احبها من خلال كأس العالم.
  •  وللمعلومات جزر الفوكلاند تبعد عن الارجنتين حوالى 480 كم بينما تبعد عن بريطانيا حوالى 12865 كم وقد قامت الحرب بعد احتلال الارجنتين لها وبعد معارك نجحت فيها الارجنتين فى اغراق احدى المدمرات البريطانية بصاروخ فرنسى من طراز اكزوسيت ، تم الحصول على شفرة الصاروخ من فرنسا لاحقا لتأمين البوارج والمدمرات والاسطول الانجليزى كذلك الحصول على دعم امريكى كبير استسلمت الارجنتين فى الحرب واعيدت السيادة على الجزر لبريطانيا.
  • لماذا احكى لكم تلك القصة لأن جزر فوكلاند لا تمثل اى كنز استراتيجى لبريطانيا ربما بها بعض الموارد الطبيعيى التى لم تستغل الى الآن وكان من الممكن للبريطانيين ان يقولوا ان الجزر اقرب للشاطئ الارجنتينيى كما هو واضح واود ان اسمع رأى العالم المصرى فاروق الباز فى اى فالق قارى تنتمى جزر فوكلاند ورغم انه عالم جليل فإن استخدام كلامه فى قضية تيران وصنافير يعتبر دجل علمى لاستخدام رأى علمى لتدعيم سياسة فاشلة.
  • اما نحن فى مصر فأننا لا نملك سوى الدجل العلمى المغلف بمزيد من الدجل السياسى حول خنق اسرائيل والافكار العالية التى لا نفهمها نحن الشعب .
  • اقول للعالم المصرى الجليل انه اذا كان الفالق القارى يجعل تيران وصنافير سعودية فإن خريطة مصر فى القرن الثامن عشر كانت تضم شاطئى خليج العقبة بما فيها قرية ام الرشراش وميناء العقبة الاردنى والشاطئ السعودى الحالى من خليج العقبة وقد كنت اشرت لهذه الخريطة من قبل فى مقال حول طابا.
  • اما الذين يتحدثون عن بعد نظر القيادة المصرية والسعودية وخنق ميناء ايلات او خنق الارض المصرية المحتلة فى ام الرشراش فان اسرائيل تقول ان بين مصر واسرائيل تعامل استخباراتى غير عادى فى محاربة ولاية سيناء فضلا عن انباء غير مؤكدة عن هبوط طائرات الاباتشى المصرية فى مطارات اسرائيلية حينما تقوم بتنفيذ عمليات ضد التنظيم المزعوم.
  • واما نواب مجلس الشعب العظام الذين فخروا برفع علم بلد غير بلدهم تحت قبة مجلس الشعب فارجوا منهم ان يبذلوا نفس الجهد لاثبات مصرية ام الرشراش بدلا من سعودة الجزر ، المقطوع بسيادتها قبل قيام العربية السعودية والموافق على السيادة المصرية عليها بعد قيام السعودية وهذا هو ما صاغه جمال حمدان لمن يزعمون ان جمال حمدان جزم بسعودية الجزر وارجو ان لا يدنس اسم الرجل فى هذا ، وادعوا كاتبنا الهمام مصطفى بكرى ان يخرج لنا وثائق ام الرشراش بدلا من رغبته فى السير عريان اذا كانت الجزر مصرية !
Post a Comment