Wednesday, June 21, 2017

قراء القرآن فى مصر

  • ربما فضلت بعض الامصار على بعض فى احاديث مختلفة او ربما احب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرغب الناس فنسب إليه صلى الله عليه وسلم احاديث مثل الإيمان يمانى والحكمة يمنية او حديث ان الفتنة تأتى من ناحية العراق او حديث خير اجناد الارض مثار الجدل السياسى فى مصر ولا اعرف بالطبع صحة هذه الاحاديث من عدمه.
  • لكن المقولة المشهورة التى تحاول بها الامصار التفضل بالقرآن هى انزل القرآن فى مكة وطبع فى العراق وقرء فى مصر وفى الواقع اتحيز للقراءة المصرية للقرآن واعتقد ان كثير من المصريين او حتى من العرب يحبون تلك القراءات المصرية التى تخطت الحدود المصرية إلى العالم إلاسلامى كله فمن منا لم يتستمتع بقارئ مصرى او يفضله عن آخرين ، من منا ليس مرتبط بصوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله الذى لقب بقيثارة السماء وهو بحق صوت نادرا ويحتفظ بطنين مختلف فى الاذن وربما يرتبط الكثيرين بصوته فى آذان المغرب فى رمضان واظن ان اذاعة الشرق الاوسط هى التى كانت تحرص على اذاعة الآذان بصوته لذلك فصوته مرتبط بفرحة الافطار وفرحة الشهر الكريم ، وربما يرتبط الكثيرين بسحر الراديو فلا ينسوا ان يسمعوه صباحا فى اذاعة القرآن فى الموعد الدائم له فى السابعة صباحا حتى السابعة والنصف وكان والدى رحمه الله يحبه كثيرا وينتطر كل يوم اثنين موعد اذاعته فى اذاعة القرآن الكريم بفارغ الصبر ويحرص عى ان يسمعه فى ذلك الميعاد الدورى فى الثامنة مساءا بعد صلاة العشاء
  • وكان والدى يقول انه صوت ملائكى ربما يأتى من احساسك بأنه يصدق ما يرتله فيخرج الصوت مع تلك المشاعر الصادقة.
  • اما الشيخ الجليل محمد صديق المنشاوى فيبدو انه نقل قراءة القرآن الى مكانه اخرى فانت تشعر بقرآته بأنه يملك مقامات موسيقية خاصة به تبحر معه وانت تسمع فى خشوع تلك الايات تستشعر الوجل والخوف وهو يتلو ولا تملك إلا ان تستمع وتنصت الى انتقاله الهادئ عبر آيات الذكر الحكيم كان لى قريب رحمه الله اردت الذهاب إليه لكى احفظ القرآن وكان يصلى بالناس فى منطقته وكان من يصلون وراءه يقولون عليه انه المنشاوى وقد قال لى اذا اردت ان احفظ القرآن فعلى ان اختار القارئ الذى احبه وافتح المصحف واقرأ وراءه وسوف احفظ سريعا وعرفت بعد وفاته انه كان يحب صوت  المنشاوى وانها طريقته فى حفظ القرآن وكيف انه كان يحفظ بهذه الطريقة.
  • اما الشيخ عبد الباسط عبد الصمد فانت حينما تستمع اليه تظن ان هناك جرسا دائم الرنين فى اذنك من طريقة تلاوته التى تأخذ بعقلك وقلبك وكأنها تدق اجراس فى كليهما اثناء قراءته واعتقد انه من القراء القلائل الذين سجلوا المصحف باكثر من عدد من القراءات وكان هناك شريط كاسيت فى الثمانينات لا تخلوا منه اى سيارة لقصار السور القرآنيه بالقراءات المختلفة وقد لقب بأنه صاحب الحنجرة الذهبية.
  • ونأتى للشيخ محمود على البنا الذى ذاع صيته فى القراءة كغيره من القراء وتشعر فى قراءته بمزيد من الخشوع.
  • اما الشيخ  الحصرى فأنت تستشعر معه دوما وانت تسمع بصوت المعلم ربما لارتباطه فى الذهن بالمصحف المعلم الذى سجله والتى تذيعه اذاعة القرآن الكريم دوما وعليه فأنت دوما تشعر بالخوف من كلام الله وتشعر ايضا انك امام معلمك وشيخ مقرءتك وانت تستمع اليه.
  • اما الشيخ الجليل مصطفى ابو اسماعيل فكما يقول عليه جمال الغيطانى هو رئيس دولة القراء تشعر بصوت جهورى ينتقل بك فى  مقامات مختلفة ولكنك تشعر به يقرأ الآيات بأوامرها ونواهيها وكأنه يوجهها لك شخصيا .
  • وقد ارتبط كثيرا بالشيخ محمد جبريل وكنت اول مرة اتعرف عليه على يد او مدرب شطرنج بمركز شباب الجزيرة وقد اخذت بنصيحة قريبى بالفعل فى فكرة السماع والنظر فى المصحف وربما فادنى ذلك اننى احفظ جزء تبارك سماعى من كثرة سماعه فى السيارة لفترة طويلة عام 1995 وقد صليت وراءه رمضان كاملا قبل ان يشتهر فى عام 1993 ولقد احببت محمد جبريل جدا لدرجة ان بعض اصدقائى كانوا يقولون اننى لا استمع إلا لمحمد جبريل ومحمد منير ، ولكن بعد الشهرة لم اعد استطيع ان اذهب اليه واكتفى بقارئ الجمعية الشرعية الشيخ محمد عبد الخالق بارك الله له واتم الله عليه دوما قراءته للتراويح فى المسجد الرئيسى للجمعية الشرعية.
  • وقد ذهبت مرة واحدة فى التراويح للشيخ اشرف وهو شهير جدا ويعمل مبيض محارة وصوته جميل لكنى لم اذهب له مرة اخرى لأننى اخشى كثيرا من الاستماع الى القراءات الأخرى غير حفص عن عاصم إلا نادرا لأنها تشوش على القليل الذى اجيده من القراءة.
  • هناك قراء كثيرين للقرآن فى مصر ربما لم يوفيهم حقهم هذا مثل الشيخ الطبلاوى والشعشاعى واخرين كثيرين لا احفظهم لكن ما اردت هنا ان اسجله هو ما ارتبطت بهم سواء بشكل شخصى او على المستوى الاسرى ومن منا لا يحب التواشيح من النقشبندى ونصر الدين طوبار واخرين غيرهم جعلوا التقرب الى الله فنا جعل الله دوما مصر مكانا يتلى فيه آيات الذكر الحكيم.
  • وان كنت شوفينى بطبعى لكن هذا لا يمنع انى وكثيرين يستمتعوا وربما يفتنوا بقراء مثل الحذيفى وايضا  هناك كثيرين آخرين مثل السديس والشريم ومشارى راشد ابعدنا الله عن التفرق وجعلنا دوما معتصمين بكتابه ومستمتعين به ايا كان قارئه.
Post a Comment