Wednesday, February 4, 2015

المسلم ابو شرطة

  •  
  • لا اعرف من صك هذا التعبير أنا ام صديقى رحمه الله لقد ظللنا نستخدمه لشهور طويلة ولم نعرف من قاله انا ام هو ، لكننى ببساطة لا افهم كيف يكون الشخص اخوانيا او سلفيا او صوفيا !
  • ما اعرفه أن الله قد أمرنا أن نعتصم بدينه جميعا وأن لا نتفرق ، لست ممن لهم الحق أن يتحدثوا بأسم الدين حتى أننى لا اعرف فى ديننا من له حق او سلطة عليا ، سوى اهل العلم الذى جعل الله ذلك امانة فى اعناقهم يحاسبوا عليها ، لأن ديننا الحنيف  صلة بين عبد وربه  ولا أنا  لست اهلا للأفتاء لكنى اوضح بكل بساطة أنه لدينا أمر إلهى "أعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا  " لم يكن الامر بأن نعتصم بجماعة او فرقة ناجية والذين يظنون أنفسهم الفرقة الناجية هم من  يصنعون من دين الله فرقا وشيعا واحزابا ، لا يخفى على الجميع حال امتنا التى دب فيها الوهن والضعف وهذا ليس إلا بسبب هذا العبث بأسم الدين كل منا يتحدث عن فرقة كل منا يلحق بجماعة كل منا يظن انها ناجى وهو فى الواقع هالك.
  •  التساؤل البسيط هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخوانيا أم كان سلفيا او كان داعشيا ام كان صوفيا  دين الله هو الاصل وكل هذه المذاهب والشيع لا تعبر عنه ، قد يكون هناك اختلاف فى فهم النص وعلم الكلام وذلك تعبر عنه مذاهب اسلامية معروفة وكل منها لها اسانديها وهذا مكانه قاعات العلم والدراسة وكان ازهرنا الشريف منارة علمية تدرس فيه كل المذاهب الإسلامية من اجل أن تتسع الأفاق والمدارك فى قاعات العلم ونستبط فهما جديدا لفقه جديد لحالات نعيشها دون دعوة إلى التحزب او التفرق.
  • أما أن يبتدع كل شخص جماعة ومرشدا ووليا يتبعه فهذا هو ما فرقنا عن صراط الله المستقيم هذا ما جعل الأمة كثرة كغثاء السيل كما قال رسولنا الكريم ، وهذا ما ينطبق عليه القول "كل مذهبى غبى " اعاذنا الله من الغباء واهله.
  • خلقنا الله سواء كأسنان المشط فلا تتاخذوا الدين مطيه للتميز عن الناس .. فلا يوجد مسلم ومسلم اخر بشرطة
Post a Comment