Tuesday, March 24, 2015

الاشباح

 
  • يحاول جاهدا ان يتنفسها وتدرك هى ذلك لكنها لا تستطيع ان توقف غزوه لها حتى وحين ينتهك استارها لا تستطيع المقاومة ، لا تعرف ما يشدها .. ربما لم يعرفون معا هل وصلوا إلى مرحلة انعدام الوزن .. ولكنهم فى هذه الحالة يبدو انهم يتحركون كجسم واحد .. يخافوا الاقتراب لكنهم لا يبتعدوا كأنهم يسبحون فى الفضاء يقرأ الفرحة فى صوتها لكن انفاسها المتلاحقة تشعرها انها تجرى ولا تعرف إلى اين تصل ، يمتزج عقليهم معا بشكل مربك او بتفاعل يدركون معا انه خطير .. يبدو تفاعلهم كقطعة صوديوم سقطت فى الماء والفرقعة يعلو صوتها وتتحرك وتذوب بقوة عجيبة لا توقف تفاعل .. تفاعل يبدو متسلسلا كانفجارات نووية .. العقل يمتزج .. القلب خائف ... الجسد مسحوب ... يبحث عن الدفء فى صوتها .. لكن الانفاس المتلاحقة تقول كفى .. لكنهم مستمرين فى الجرى بلا توقف .. يخشون معا ان يكون خاطرة مكتوبة او اشباح قصص نسجها عقلهم من قبل .. لا يعرفون هل القصص دخلت حياتهم ام هم من يدخلون فى القصة ... لا يدركون ايرتعش الجسد خوفا ام طمعا .. حتى فكرة رعشة الجسد تخرجهم من السباحة فى الفضاء إلى السقوط فى الهاوية.
  • كان تعارفهم فى ورشة السيناريو .. مشاركة فى مشروع قصة حب تجمع بين شخصين نسجوا هم وزملاءهم فصولها .. ولكنهم فجأة وجدوا نفسهم داخلها فى الواقع لا يعرفون ادخلوا هم القصة ام هم يرون اشباح القصة فى خلفية علاقتهم .. تبقى الاسئلة كنوع من الترف لا يتوقفون عندها يستكملون علاقتهم بنهم مقلق ..ينسجون حروفا متشابهة .. ويندهشوا حينما يجدوا تعبيرات منسجمة سبق لهم أن نحتوها  فى حياتهم  من قبل.
  • لم تعد ورشة السيناريو هى من تضمهم فقط .. دخلت التكنولوجيا الحديثة لتصنع اشواقا .. او ربما اشواكا .. تليفونات .. موبايلات .. الشات .. حتى  مجموعة الورشة على شبكات التواصل الاجتماعى يرى الجميع الاقتراب بينهم .. .. يستمرون تطرح اسئلة من نوعية التعود .. ام أنه شئ اخر .. ربما الاشباح تترصد بهم ويتنظروا فى ورشة السيناريو إلى اين ستصل بهم الفصول !


Post a Comment