Tuesday, June 9, 2015

أبى


 
 
  • قبل عشر سنوات وفى نفس هذا التوقيت جاء صوت أمى لتنبأ بخبر كنت اعرف  من قبلها من الحالة ان الأمر لا يفصله سوى ساعات قليلة وكان تعلقه بيدى قبل أن اترك المستشفى ليلا فى هذا اليوم إشارة لم افهمها ثم اشار لى بالرحيل.
  • قد يمر بك شريط الذكريات سريعا قد لا تدرك معنى الموت قد تأخذ سنوات لتقرأ معانى اخرى قد تجلس فى صلاة الجمعة لا ترفع رأسك إلى الإمام لأنه يذكرك بوقفه والدك .. رحمه الله تربى يتيما فكان حنونا لا يرضى عن نهر طفل اتذكر جيدا كيف نزل من المنبر قبل الإذان ليعطينى عباءته ظنا منه اننى منكمش من البرد .. ربما ساعتها كنت احس بأنه يعاملنى كطفل ولم افهم ذلك المعنى وكنت لا ادرى لماذا ينزل من على المنبر والآن ربما ابحث عن يد حانيه فلا اجد .
  • ربما لذلك كنت لا اصلى فى نفس المسجد الذى يصلى فيه حتى لا اشعر بالحرج أو ظنا منى اننى اكبر لكن المسجد الاخر هو من عرفنى طريقه ايضا.
  • ما اعرفه أن السنوات مرت وافتقد كثيرا من المعانى واللمسات التى كانت فى حينها شيئا لا يذكر او أمرا يضيق صدرك به ظنا انك اكبر. 
  • اليوم تجد نفسك اكبر لكنك تتمنى لو ظللت طفلا يحنو عليك احد ولن تنفع الكلمات إلا فى رسم ذكرى لكنها لن تعوضك عن شئ رحم الله موتانا وموتى المسلمين اجمعين.

Post a Comment