Thursday, August 27, 2015

العراب

  • تستشعر أنه هناك لن تكون متأكدا انه هناك لكن كل الاصابع تشير بخفاء إلى أن الكثيرين يستمعون إليه رغم تجاوزه الثمانين ولا يعرف عصر الكمبيوتر ولا يعرف حجم التغيرات ولا حجم ما يمكن أن تقدمه علوم المستقبل ، لكن البعض يريد أن ينهل من حكمته ويجعلها بوصلة للوطن !
  • العراب لا يعرف إلا عنجهية الخمسينيات والستينيات وان لم يعجبهم البحر الأحمر فالبحر الأبيض موجود ولكن فى النهاية شربنا نحن العلقم ، الحمقى فقط هم من يريدون استنساخ الماضى هم من يريدون للدولة القطرية أن تعود ! الدولة التى تتدخل فى اليمن ولا مانع أن تتدخل فى الكونغو وتصنع بطولات أو نصر سياسى زائف تخسر 20% من قوة الجيش فى 1956 وتواجه العالم وينقذك الاصدقاء أو تحالف القوى العالمية فى انتصار سياسى لست من صنعه ، لكنك تكرر نفس الخطأ وتنفذ ما فعلته من قبل وتظن أنك ستنتصر ولكنك فى النهاية تخسر 80% من الجيش فى 1967 وتزعم أن الجميع يتشارك عليك فى مؤامرة عالمية ، تخاصم تيارا فى المجتمع وتوصمه بالتخلف والرجعية وتصنع معارك وهمية تذهب بك إلى قتال طواحين الهواء وتشترى اسلحة وتتدخل فى شئون داخلية لدول وتحلم بقوة عربية مشتركة وتقاتل خارج الحدود دون معنى !
  • وتعلن للجماهير أن الحلم هو المشروع القومى لكن مشروع قومى واحد لن ينفع نحتاج إلى عدد من المشاريع وتعيد انتاج نفس التجارب الذى ثبت بالدليل فشلها وتتولى البيروقراطية المصرية تنفيذ الباقى ، حتى انك لتعيد نفس الاغانى وتوجه نعرة وطنية إلى غير اتجاه وبلا معنى !
  • وينعق الجميع بنفس اللحن لحن المونولوج ذو اللحن الوحيد ، وصفة التقدم تحتاج إلى "الديالوج" او ببساطة مشاركة الجميع ولا تحتاج إلى عراب الزمن الجميل ! الذى لم يكن جميلا سوى فى احلام المغفلين وبأغانى الانجازات على نمط "نفوت على الصحراء تخضر" و "خطتنا خلاص فى ايدنا " و"المركبة عدت " ولا تنسوا الاوبرا إللى فى حضن الترعة ! والمركبة عدت !!! علشان يفضل "رئيسنا ملاح ومعدينا" وثبت للجميع من قبل انه غرقنا فى بحر الاوهام ، لا تستعينوا بـ "هيكل" قديم وابنوا للمستقبل !

Post a Comment