Sunday, February 12, 2017

شخلل فكة


  • ربما يعرف الكثيرين عبارة شخلل علشان تعدى من فيلم الثمانينات "سلام يا صاحبى" حيث قدم عادل إمام فى سلسلة افلام كثيرة حال مجموعة من المهمشين او المجرم الهاوى وليس المحترف وكانت تلك سمة افلام الثمانينات.
    والمشهد فى الفيلم من الواقع حيث يعرف كثيرين من السائقين ان كثير من الطرق فى مصر عليها سماسرة عليهم ان يدفعوا لهم اتاوة سواء كانت هؤلاء السماسرة هم قطاع طرق بشكل ما او من رجال الحكومة اى كانوا سواء شرطة او عمال الموزاين الذين يقومون بوزن السيارات على الموازين المسماة موازين قبانى او رجال الحكم المحلى ، وكان الاشهر هو العبور من المزلقانات حيث لا يتم فتح المزلقان حيث لا يقوم عامل المزلقان بعدم الفتح إلا اذا تم اسقاط العملات الفضية وقد اكد لى احد السائقين من قبل انه فى الشتاء ورغم جلوس العامل داخل الكشك الخاص بالمزلقان إلا انه يستطيع تمييز سقوط الفكة من صوتها داخل العلبة الصفيح الذى على السائق الشخللة بها قبل العبور.
    وقد كانت اول فكرة لاختراق الحواسيب وفيروسات الكمبيوتر استمعت لها دراسيا هى حصول احد محاسبين البنك على فروق التعاملات فى الفكة فى البنك واسقاطها داخل حساب خاص ولم يتم الكشف على هذا الحساب إلا بالصدفة البحتة وكان يحتوى على الكثير حيث أن التعاملات البنكية اليومية واخذ كافة الفروق البسيطة ووضعها فى حساب تصنع ثروة.
    طرحت لكم من اى جاءت فكرة شخللة الفكة السابقة لكى نعرف اى عقلية تحكم مصر الآن حينما يقف رئيس الجمهورية طالبا أن يحصل على فكة المعاملات البنكية فانه يقلد احد اشهر عمليات الاحتيال السابقة وحينما يفكر فى الفكة التى لا تفرق مع احد من وجهة نظرة فأنه يفكر بعقلية قاطع طريق.
    يبدو أن على مصر أن تشخلل كى تعبر من محنة لا نعرف متى يخرجنا الله منها ، لمرات كثيرة عفوا سيادة الرئيس لا تبنى الاوطان هكذا !

Post a Comment