Sunday, June 3, 2018

الامارة الصليبية العبرية




  • قد يحسبنى احدهم ادعو إلى حرب دينية من خلال هذا العنوان ، لكن الامر بسيط يجب أن يدركه الجميع فدولة اسرائيل ليست إلا إمارة صليبية من تلك الإمارات التى تم انشاءها سابقا بدءا من حملات لويس التاسع التى قهرت فى المنصورة ومرورا بكل الحملات الصليبية التى اقامت عدة امارات صليبية فى الشام وبالطبع الكل يعرف أن تلك الحروب الصليبية لم يكن لها علاقة بالدين وكانت عبارة عن طمع فى كنوز الشرق والاستيلاء على موارده واسرائيل هى مجرد واحدة من تلك الإمارات التى كتب لها العيش بمداد من قوى الاستعمار القديم ودعم امريكى بعد بزوغ امريكا كقوة كبرى.
  • والمتتبع للتاريخ الاسرائيلى سوف يرى بكل وضوح أن اسرائيل لا تزيد على ان تكون امارة من تلك الامارات الصليبية وما حصلت عليه اسرائيل من دعم منذ انشاءها حتى الآن تم بتعاون من الدول الكبرى واننى انشر هذا بمناسبة مرور اكثر من 70 عاما على انشاء الدولة الاسرائيلية وليس سرأ ان عملية التخطيط لانشاء هذه الدولة بدأت منذ امد بعيد.
  • ولو تكلمنا فقط على الفيلق اليهودى او ما سمى فى مراجع اخرى بالكتيبة اليهودية التى تم انشاءها فى بدايات القرن الماضى ما يقرب من عام 1914 فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن بن جوريون جاء من خلال احد هذه التشكيلات والتى تم وضعها فى فلسطين بعد ذلك وتحولت ببساطة إلى الجماعات الارهابية المسلحة مثل الهاجاناة.
  • وقد يصطدم البعض حينما يعلمون أن اشهر وزير خارجية اسرائيل موسى شاريت كان ظابط مخابرات فى الجيش البريطانى.!
  • ايها السادة بعد أن تساقطت اوراق التوت ونقلت الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس فى انتهاك واضح للقانون الدولى والحديث عن عبرية الدولة ، لقد قالها شارون وهو رئيس وزراء أن معالميم ادوميم لن تتوقف عن البناء وهى احدى كبريات المستوطنات الاسرائيلية التى تلتهم الاراضى بشكل التفافى حول القدس الشرقية.
  • ايها السادة اذا كان بعض العرب شاركوا فى افتتاح الجامعة العبرية عام 1922 دون أن ينتبهوا إلى الاخطار وان كانت معاهد الدولة واساستها بنيت قبل ذلك امام اعيننا ولم ننتبه على سبيل المثال معهد وايزمان للعلوم بنى عام 1934 ومعهد التخنيون وهو معهد للتقنية وضع حجر اساسه عام 1912 وافتتح رسميا عام 1924 ، تلك التواريخ تستطيعوا أن تتأكدوا منها من مصادر الانترنت ووضعتها امام الاعين حيث يعرف أن الجميع أن قواعد الدولة اسست وبدأت قبل السبعين عاما بكثير وأن القواعد مازالت ترتفع وبدا ان الحديث عن يهودية دولة امر حتمى ويبدوا جميع الرؤساء العرب سعداء فى انتظار صفقة القرن التى باتت فى الفرن!
Post a Comment