Friday, March 10, 2017

سياسة الوفاق

  • اولا لا اقصد بشكل او بأخر أن اتناول حياة شخصية لشخصية عامة او سياسية ، فى النهاية الحياة الخاصة لها حرمتها وبما انها لا تؤثر على ظروف عمله او تؤثر سياسيا على مسيرة الوطن أو أن يكون هناك تعارض مصالح فى بعض الامور فهذا هو مكمن الخطر ، واتذكر اننى فى عملي حاولت أن اشرح قول الشاعر "اضاعونى واى فتى اضاعوا" وكان ذلك الشعر يشرب الخمر ليلا ويقول هذا نهارا وكنت اقول انه فى النهاية هو المخطئ ولم يضيعه احد.
  • وعليه فثانيا اتوجه بالتهنئة الى السيد محافظ البنك المركزى والسيدة قرينته وزيرة الاستثمار.
  • لكن كما اوضحت اولا ، فثلاثا تتمحور حول تأثير هذا الزواج على المسيرة السياسية للوطن وبالاخص السياسة الاقتصادية حيث يبدو أن حكومة دكتور شريف اسماعيل فهمت سياسة الوفاق كنظرية نجاح الموجى فى مسرحية المتزوجين انها توفيق رأٍسين فى الحلال ، وبهذا فهى قد ترى هذا الزواج هو قمة نجاح.
  • وقبل أن يتهمنى احد بحرمة الحياة الشخصية اود أن اوضح ان السيد المحافظ وهو يحاول ان يقلد الطريقة الغربية فى الرد على بعض الاسئلة الصحفية وصناعة نكات اود أن اذكره بأن زوجته كانت سعيدة بخطوات زيادة الارباح على الوديعة حينما تم رفع قيم الفائدة أى انه هو الذى يدخل الحياة الخاصة بالعامة ، وثانيا فى بعض الاوقات العبث مع الاعلام اوصلنا الى نتائج سلبية فى سعر الدولار حينما ادعى انه كان فقط يهرج بشأن وصول الدولار الى 4 جنيهات.
  • السؤال الاهم عانت مصر من زواج رجال الاعمال بالسلطة فيما سمى من قبل بحكومة رجال الاعمال واعتقد ان تلك التجربة يتجرع الوطن كأسها الى الآن ولا يخفى كيف كان بعض رجال الاعمال الوزراء معا يقومون بأعمال واضحة بها تعارض مصالح بين المنصب الوزراى وامتلاكه لشركات خاصة وهناك قضايا امام المحاكم الى الآن بها وزراء ورجال اعمال فى نفس الوقت سواء رشيد جرانة وغيرهم كثير!
  • فحينما يكون بين  رأس المنظومة فى البنك المركزى ووزيرة الاستثمار زواج وحياة خاصة ،كيف سوف تدار الملفات الاقتصادية فى البلد بالطبع هناك تعارض مصالح واضح بين سياسات وزارة الاستثمار والبنك المركزى ربما يجب ان يكون بعض التناغم لكن فهمى البسيط يقول ان هناك ملفات لا يجب مشاركتها معا .. ان كان ما اقوله غير صحيح فاقرر تهنئتى للسيدة الوزيرة والسيد المحافظ ورئيس الوزراء فوق البيعة على سياسة وفاق توفيق رأسين فى الحلال!
Post a Comment