Thursday, April 13, 2017

اعترافات كازنوفا النيل

  • دهشت من طريقته فى الحوار فهى المرة الأولى الذى يرانا فى تلك الجلسة لكنه يتكلم بحيث لا يستطيع احد ان يوقفه وهو يحدثنا عن مغامراته كأنه غلب كازنوفا ودون جوان معا فى آن واحد، وينسب لأحدهما انه قال  لا توجد امرأة قبيحة عليك فقط ان تكتشف الجمال بها وسوف تضئ لك حياتك. بدأ مغامراته منذ ان كان يلعب لعبة عريس وعروسه وهو صغير وكم مرة لعبها ويحدثك عن اشياء لا يمكن ان يعيها طفل!.
  • بل حدثنا كيف كان يجلس وسط الفتيات الصغار فى بداية السبعينات وهو صغير ويغنى اغنية ليندا ليندا انا بحبك يا ليندا وكيف ان كل الفتيات كانوا يطربن حين يسمعنها ويحدثنا عن تسجيلات له بصوته على شرائط كاسيت له وهو يغنى لعبد الحليم!
  • وظل يجول فى مغامراته عابرا على المرحلة الابتدائية وكيف كان يقبل قطع البسكويت الذى كان يعطيه للفتاة التى يحبها وهو صغير، ويتقول انها لم تكن الأولى وحدثنا عن تلك الأولى التى كانت فى مصيف ذهب اليه وهو صغير وكان اسمها رباب ! ، اما ايمان الثانية فقط اقنع احد قرناءه فى المدرسة قبل ان يرى النتيجة ان يذهبوا معا لمنزلها حتى تأتى معهم ليروا النتيجة سويا ..وذلك وهو فى رابعة ابتدائى!
  • وأن اول فتاة مسك يدها كان فى الحادية عشرة من العمر ووجد يداهم ملتصقتان دون شعور منه!
  • ويعبر بنا سريعا انه فى المرحلة الاعدادية والثانوية كان يتبنى فكرة الحب العذرى وأنه ظل متبنى تلك الفكرة طويلا ، وانه كان يتمنى ان تقبل من حبهم من طرف واحد ان يعلنوا فقط انهم يحبونه وانه سوف يستمر مخلصا لهذا الحب الى الأبد
  • وأن اول امرأة قبلها كانت ارملة قالت له انه من المستحيل انه لم يقبل احد من قبل!
  • ثم  عرج  بنا فجأة على اسفاره العديدة الى مناطق مختلفة من العالم وكيف انه بسماره النيلى الاصيل كان بالنسبة لكل نساء العالم كمهند فى هذه الأيام بالنسبة للمصريات
  •  وأن تلك التونسية تعلقت به لأنها كانت قصيرة وتلك المغربية اعطاها ما تسمى بقبلة "لدغة الحب" وكيف احتضن تلك الايطالية فى شرم الشيخ وكيف تدفئت فى حضنه امرأة فى رحلته الى المانيا!
  • ونحن جميعا نجلس على رؤسنا الطير لانعرف الفرق بين قبلة لدغة الحب والقبلة الفرنسية ورغم ان كلنا متزوجون ويبدو أنه يحدثنا عن اساطير لا نعرفها!
  • ثم كيف ان لديه مجموعة كثيرة من الرسائل الغرامية من كل انحاء العالم قبل انتشار الانترنت والبريد الالكترونى وان بعض تلك الرسائل موقع بالشفايف وانه لديه فى منزله تذكرات من كل انحاء العالم .
  • وانه استضاف فى مصر صديقات ايضا ... وان علاقاته على الانترنت وقبل ان يهم فى شرح المزيد .. اشارت له سيدة قصيرة وبدينة  .. فقال صديقنا المشترك .. يونس المدام بتنادى عليك ودعنا سريعا كمن لدغه عقرب .
  • نظرت اليه وهو يغادر ونظرية ان كل سيدة جميلة تلعب فى رأسى .. ورغم قناعة لدى أن الناس مأمونون على اقوالهم  لكن  ارتسمت ابتسامة على وجهى لقناعة اخرى قفزت فى رأسى ان جل ما يستطيع فعله هو تقبيل البسكويت!
Post a Comment